الإستعداد النفسي في علاقة الإنسان بالله و مع الله علاقة و دية آمنة و الحمد لله. يقول تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [1]
و هي أعلي مراتب البناء التي أعنيها في هذا المقال، و التي تطفي على الشعور الإنساني جوًا من الإلفة و الأنس و الطمأنينه. و لله الحمد من قبل و من بعد أن جعل قبول التوبة أملًا يراود قلب الإنسان و رجاء يعيش في نفسه منتظرًا لعلاقة حميمة بينه و بين خالقه. و لقد كان هذا الأمل حقيقة و الرجاء واقع، و باب التوبة مفتوح، و حبلها ممدود، و هي حبل الله و مدد عنايته.
و أختم مقالى هذا بقوله جل و علا: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [2]
و سيكون لنا متابعة لهذه القضي و الباب مفتوح لكل من أراد أن يلقي بضوء عباراته في هذا الخصوص.
الإهتمام بالغيبيات في مفهومها الشامل هو شرط ضروري من شروط الإيمان .. - رغم التطور التغني والعلمي الذي وصل إليه العلم اليوم .. إلا أنه فشل في معرفة.
د. اسماعيل صديق
العقل لا يملك وسائل إدراك الروح فهي سر من أسرار الله استودعه المخلوقات.
(1) سورة هود، آية 90.
(2) سورة الزمر، آية 53.