-مشكلة إنسان هذا العصر -عصر الكومبيوتر و الحضارة المادية- هي حيله و إنشغاله بدوامة الأشياء المادية التي تتكر يومًا بعد يوم فأصبحت حياة نمطية روتنية قاتله فأصاب الإنسان الضجر و تملكته العادية .. و الهدف من تحرير هذه الصفحة صفحة ماورائيات هي ذيادة معلومة القارئ و تنويع ثقافته فيما يختص بعالم الغيب و علوم ما وراء الطبيعة و النفس."الباراسايكولوجي"فما زالت هذه الموضوعات مشوشة عند الغالبية من المثقفين و تكاد تكون المعلومة الصحيحة معدومة عند البقية. كما أن الكثيرين يجهلون عالم الغيب في هذا العصر فالمادية سيطرت عليهم كما أسلفنا و البعض الآخر ينفي عالم الغيب و ينكرونه تمامًا لأنهم لا يلتمسونه حسًا. معتبرين ما يقع وراء الحس معدومًا لعلهم بذلك يريدون التهرب من عقيدة يلزمهم الإيمان بها أن يتحملوا تبعات معينة و من ها تولدت فكرة إنشاء هذه الصفحة لتعالج الفهم المعوج في هذا المجال و نعري العلوم المادية بقول ثابت له أدلته الشرعية النقلية و العقلية بعيدًا عن القول الجزاف سمة الخابطين في عشواء واقفين على حدود الغيب المجمل في القرآن و السنة المطهرة للوصول للحقيقة إشباعًا لحاجة النفس الظامئة للطمأنينة و الإستقرار، و حاجات العقل المؤمن الباحث عن المعلومة و المتماسكة و المعيار الواضح الذي يبدد ظلمات الجهل كما أن الإهتمام بالغيبيات بالمفهوم الشاملهو شرط ضروري من شروط تإيمان و لايصح الإيمان إلا به.
-يسألونك عن الروح: بعد هذا التمهيد المختصر سندلف لما أخترناه لكم. فهو موضوع غامض بل هو من أعضل المسائل على وجه الإطلاق. في جميع العصور فلا يزال العلم بحقيقته قليل، أو هو أقل من القليل. و الحق إنه من إعجاز القرآن وضع -الروح- موضوع الشئ الذي هو من أمر الله دون إجابة يقول جل جلاله"يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي"اسراء 85.