بهذه الجراثيم التي لاتعطي الا القلق والتمزق والازمات والتدمير الاجتماعي والخلقي تحت بناء الشك المرضى والكذب وذهاب الحياء.
نستورد ابشع الصور للانسان في المستقبل في مجال التدمير ولاريب ان فقدان الاصاله هو الهدف الرئيسي من الغزو الفكري القائم علي تدمير عقيده الاسلام وفسادها تحت عنوان علم النقض وضياع الاطفال .. لماذا؟ لاننا ندرى ان منح الانسان معطيات ماديه ــ بعيده عن الدين ـ ـلن تكون قادرة علي اسعاده .. بل زعزعته وضياعه اذ انها قوة مدمرة لمكارم الاخلاق والفضيلة.
والدليل علي ذلك اعطائها للغرب اشد انواع التمزق النفسي واعلي نسب الانتحار والقتل والتيه والضلال .. لانه وقع ضحيه الافكار والعلوم الانسانيه للغزو اليهودي والصهيوني الذي هيمن علي افراده ومجتمعه.
ونقول: لماذالا يكون للمسلمين هويتهم وذاتيتهم ازاء الحضارة والعلم واسلوب الحياة الغربي، حتي لاينصهروا في وعاء الحضارات المادية المناقضه لعقيدتهم .. فتذهب ريحهم؟ لم لا يعودوا الى المنبع فان صلاح هذه الامه لايكون الابما صلح به اولها، وليس باتباع الهوي والظن تكون السعادة ولكن الاحزان والشقاء.
يقول تعالي: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [1] .
فاذا كان علم النفس هو في الحقيقه علم النقض لانه ينقض علي المؤمن ايمانه فبالتالي رياض الاطفال من هذا المنطلق هى ضياع لاطفال المؤمنين!
(1) سورة الفرقان، آية"43 - 44"