فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 561

= زَيْتٍ , وَضَرَبَ عَلَى مَنْ كَانَ بِمِصْرَ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ , وَإِرْدَبَّيْنِ مِنَ الطَّعَامِ وَشَيْئًا ذَكَرَهُ , وَضَرَبَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالْعِرَاقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَخَمْسَةَ عَشَرَ قَفِيزًا وَشَيْئًا لَا نَحْفَظُهُ , وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ مَعَ ذَلِكَ ضِيَافَةَ مِنْ مَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ, وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ ثِيَابًا , وَذَكَرَ عَسَلًا لَمْ نَحْفَظْهُ». لفظ عبدالرزاق (19273) . كذا قال: وذكر عسلًا لم نحفظه، وذكر محققه أن نسخة (شيئًا) . قلتُ: عند ابن أبي شيبة (كسوة) ، وعند البيهقي (9/ 195) : من الودك والعسل شيئًا لم نحفظه.

وللحديث طُرُقٌ أخرى عن عمر - رضي الله عنه:

فأخرجه: عبدالرزاق في «المصنف» (6/ 85) (10090) ، و (10/ 331) (19273) من طريق ابن عمر، عن أبيه - رضي الله عنهما -.

والخلال في «أحكام أهل الملل والردة» (992) من طريق نافع، عن عمر.

وأخرج: أبو عبيد في «الأموال» (1/ 114) (145) ، وابن المنذر في «الأوسط» (6/ 13) (6007) من طريق خليفة بن قيس، عن عمر. وإسناده ضعيف.

وأخرج: ابن المنذر في «الأوسط» ـ ط. الفلاح ـ (6/ 12) (6006) من طريق عبدالله ابن عمرو، عن عمر - رضي الله عنهم -.

ويحتمل أن يكون ابن عمرو تصحيف لعبدالله بن عمر.

وانظر في الموضوع: «شروط النصارى» لابن زبر الربعي ـ طبع في دار البشائر، ضمن لقاء العشر الأواخر من رمضان (94) ـ، «مسند الفاروق» لابن كثير ـ ط. الفلاح ـ (2/ 334، وما بعدها) ، «الأم» للشافعي (4/ 292) ، وعنه: «الأوسط» لابن المنذر (6/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت