وَقَدْ أَخْرَجَ «الْبَيْهَقِيُّ» : أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ: أَنْ يَخْتِمُوْا رِقَابَ أَهْلِ الْذِّمَّةِ بِخَاتَمِ الْرَّصَاصِ، وَأَنْ يَجُزُّوْا نَوَاصِيَهُمْ، وَأَنْ يَشُدُّوْا المَنَاطِقَ. [1]
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ نَصْرَانِيًَّا اسْتَكْرَهَ مُسْلِمَةً عَلَى الْزِّنَا، فَرُفِعَ إِلَى أَبِيْ عُبَيْدَةَ [2] ، فَقَالَ: مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ؟ ! وَضَرَبَ عُنُقَهُ. [3]
(1) أخرجه: البيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 202) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن أسلم، قال: كتب عمر .. فذكره. وقد سبق تخريجه في (ص 216) .
(2) ابن الجراح - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه: ابن أبي شيبة في «مصنفه» ـ ط. عوامه ـ (14/ 550) (29434) قال: حدثنا عبدالأعلى.
وأبو يوسف في «الخراج» (ص 178) .
كلاهما: (عبدالأعلى، وأبو يوسف) عن داود بن أبي هند، عن زياد بن عثمان، فذكره.
ـ داود بن أبي هند، قال في «التقريب» (ص 236) : ثقة متقن، كان يهِمُ بأخرة. وانظر «تحرير تقريب التهذيب» ـ ط. الرسالة ناشرون ـ (ص 237) ففيه تعقب على قوله: يهم بأخرة. وانظر: «تهذيب الكمال» (8/ 461) .
ـ ... زياد بن عثمان، قال ابن أبي حاتم: (روى عن: عباد بن زياد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، روى عنه: حجاج بن حجاج سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول) . وروى عنه أيضًا كما هنا: داود بن أبي هند.
ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» وسكت عنه. =