وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: لِمَنْ سَأَلَ: أَلَيْسَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» مِفْتَاحَ الْجَنَّةِ؟ !
قَالَ: (وَلَكِنْ مَا مِنْ مِفْتَاحٍ، إِلَّا لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ؛ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَح لَكْ) [1] [2] .
-قَوْلُهُ: (وَمِنْهَا: أَنَّ الْرَّجُلَ إِذَا قَالَ: هُوَ لَا يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ، أَوْ جَاهِلٌ يُعْذَرُ) .
أَقُوْلُ: قَدْ أَخْبَرَ الْرَّسُوْلُ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ الْإِيْمَانَ:
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ [3] ، فَهَذَا جَوَابٌ لمِنْ سَأَلَهُ عَنِ الْإِيْمَانِ، فَمَنْ جَحَدَ شَيْئًَا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ مِنَ الْأَسمَاءِ
(1) انظر هذه الآثار في: «صحيح البخاري» في أول كتاب الجنائز (ص 243) ، ، «فتح البارئ» (3/ 109) ، «عمدة القارئ» (8/ 3) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (1/ 95) ، «المطالب العالية» (12/ 334) (2893) ، «حلية الأولياء» لأبي نعيم (4/ 66) ، «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (1/ 210) ، «فيض القدير» للمُنَاوي (5/ 286) ، «فتح الحميد في شرح التوحيد» لعثمان بن عبدالعزيز بن منصور (1/ 302 ـ 303) .
(2) «الدين الخالص» لصديق حسن خان القنوجي (1/ 157) ، وفي ـ ط. وزارة الشؤون الإسلامية في قطر ـ (1/ 154) .
(3) يضاف: وبالقدرخيره وشَرِّه. كما في حديث جبريل. «صحيح مسلم» (8) .