= سعيد بن منصور، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، لضعف حميد، وهو متروك.
ـ حميد بن عمَّار، وقيل: ابن عُبيد، وقيل: ابن عطاء، الأعرج الكوفي القاص.
قال الإمام أحمد: ضعيف، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهي الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ، وقال البخاري وأبو حاتم والترمذي: منكر الحديث، زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: يروي عن ابن الحارث، عن ابن مسعود نسخةً كأنها موضوعة.
قال ابن حجر: ضعيف. وقال الذهبي في «الميزان» : متروك.
واختيار الذهبي أصح.
ينظر: [ «تهذيب الكمال» (7/ 409) ، «ميزان الاعتدال» ـ ط. الرسالة ـ (1/ 564) ، «تقريب التهذيب» (ص 218) ]
ـ ... خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، صدوق اختلط في الآخر. «تقريب التهذيب» ـ ط. عوامة ـ (ص 320) .
ـ محمد بن محمد بن أبي الورد، له ترجمة في «تاريخ بغداد» للخطيب ـ ط. الغرب ـ (4/ 330) ، «طبقات الحنابلة» لأبي يعلى ـ تحقيق العثيمين ـ (2/ 353) ، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وقد ضعَّف الحديث الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» (7/ 351) (3337) .
وقد رجَّح ابنُ عبدالبر وقفَ الحديث على ابن مسعود، وإذا كان كذلك فهو مع ضعفه جدًا، من الاسرائليات. =