فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 561

وَ «الاسْتِيْعَابِ» ، وَ «الْعِلْمِ» ، وَالْتَّصَانِيْفِ الْنَّفِيْسَةِ [1] ، لَمَّا انْتَهَى إِلَى شَرْحِ حَدِيْثِ الْنُّزُوْلِ مِنَ «المُوَطَّأ» : (هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ [2] ، لَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الحَدِيْثِ فِيْ صِحَّتِهِ [3] ، وَفِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى فِيْ الْسَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ، فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، كَمَا قَالَتْ الجَمَاعَةُ، وَهُوَ مِنْ حُجَّتِهِمْ عَلَى المُعْتَزِلَةِ [4] ، وَهَذَا أَشْهَرُ عِنْدَ

(1) ينظر: «سير أعلام النبلاء» (18/ 157 ـ 158) .

(2) في «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» (7/ 128) : (هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ، صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي صِحَّتِهِ) .

(3) «التمهيد» (7/ 129) و (22/ 80) .

(4) في «التمهيد» زيادة: و «الجهمية» ، ثم قال بعد مناقشة وبيان: وهذا أشهر ... ـ كما ذكرالمؤلف هنا، باختلاف يسير ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت