فهرس الكتاب
1 % من شركة"JCI"وحددت بتقديم عرض للسيطرة الشاملة. على الرغم من أن محاولة الهيمنة لم تتحقق بالفعل، وبالتالي فقد باعت سانيون حصتها في مقابل أرباح معقولة، وقد أشعلت فكرة الهيمنة الكلية جدا في"ic"فيما يتعلق بالأساس المنطقي الذي قامت عليه استراتيجية التنويع في الشركة.
وبعد تمعن كبير في الأمر توصلت الإدارة العليا ل"ICI"إلى أسفناجين أعسامعين، (الأول) بالرغم من أن كتير من أعمال"IC 1 * قد ارتبطت بطريقة ما بالصناعة الكيميائية، إلا أنه لم يكن هناك إلا تعاون قليل جدا بين عملياتها، وفي التحليل النهائي أستنتجت الإدارة العليا ل"ICI"بأنه هناك القليل من العوامل المشتركة بين المواد الكيميائية والصناعات الدوائية، وبين المواد البلاستيكية والدهانات والتفجيرات، والمواد الخام المتقدمة، أو الثاني أن الشركة أصبحت اكثر تنوعا للديجة التي وجدت الإدارة العليا نفسها مشتتة بين الأعمال المختلقة» ببساطة لم تكن الشركة قادرة على توفير اهتمام الإدارة العليا، والكثير من الموارد المالية التي يتطلبها الكثير من أعمالها، وبعبارة أخرى فإن القيمة الناتجة من استراتيجية التنوع كانتد: آس، أول في حين أن التكاليف البيا. وقراطية الإدارة شركة متنوعة ضخمة كانت واضحة ولهذا فإن التنويع في"ICT ک ان سيددا للقيمة بدلا من كونه منتجة لها. وبناءا على ذلك، فقد قررت الإدارة العليا الشركة * ICI"في عام 1993 أن تبدأ في تفكيك الشركة إلى أجزائها الأساسية. وقد اكتملت المرحلة الأولى من هذه العملية في مارس 1993 عندما انقسمت شركة *"إلى جزلين، الجزء الأول والذي احتفظ باسم"ICI"كان عبارة عن الكيماويات الصناعية، الدها تات: المتفجرات، ووفقا للشركة، فإن أجزاء من هذه العمليات، من الملح قبل بيعها في المستقبل، والجزء الأخير والذي يسسي الآن با"زينيگا، احتفظ بالسقافية والمبيدات الحشرية، والبذور، و الشعلة الكيميائية المتخصصة، ونعتقد"1"أن الشركتين ستعماد علي وجهه أفضل كلا على حدة ية مما كانا عليه كمنشأة واحدة. التنويع الذي يبدد القيمة؛"
هناك سبب أخر يقف وراء فشل التنويع في خلق القيمة، ويتمثل ذلك في آن كثير من الشركات تتجه إلى التنويع بدافع مبررات وأسباب خاطئة وبعد ذلك حقيقة مرتبطة بالتنويع من أجل تقاسيم المخاطر وتحقيق معدل أعلى من التمور و كليهما يقدمه مديري الشركات أسباب للتنويع. ولنتدبر معا التنويع بغرض