الثمانينات.
وحسب بعض المصادر فإن شارب، بمفردها أنفقت ما يربو على بليون دولار في تطوير هذه التقنية خلال عقد الثمانينات و بر غم تواجد بعض الشركات الأمريكية الصغيرة في هذا المجال، إلا أنهم يركزون على شرائح عالية التخصص (مثل التوريد لوزارة الدفاع الأمريكية) ، وقد قاموا برصد استثمارات لدعم الإنتاج على نطاق ضيق. وباستثناء أي بي أم التي تمتلك مشروعة مشتركة في هذا المجال مع توشيبا في اليابان، فلا توجد شركات أمريكية كبيرة في هذا المجال، وليس هناك شركة أمريكية قادرة على الإنتاج الكبير
التحكم في الشركة والاستراتيجية corporate Governance anal strategy:
لقد لاحظنا أن أحد الأهداف الرئيسية الشركة يتجسد في تحقيق عائد جيد على الاستثمار لحملة الأسهم. وفي معظم الشركات العامة يقوم حملة الأسهم بتفويض عملية إدارة الشركة واختيار استراتيجيتها المديريها، وهؤلاء الدين بن يصبحون بذلك وكلاء لحملة الأسهم ويتعين عليهم السعي من أجل إرساء أستراتيجيات من شأنها تعظيم العائدات طويلة الأجل للمساهمين. ورغم ان معظم المديرين بذلون الجهد في هذا الشأن، إلا أنهم جميعا لا يعملون وفق هذا النمط، ويترتب على الفشل في إنجاز ذلك تشوء مشكلات التحكم والتوجيه في الشركة، حيث نجد بعض المديرون يسعون وراء إرساء استراتيجيات ليست في صالح حملة الأسهم. مشكلة التحكم والتوجية في الشركة:
لماذا يرغب المديرين في السعي وراء استراتيجيات بخلاق تلك التي تتوافق مع فكرة تعظيم عائدات حملة الأسهم؟ لقد ذكر بعض الكتاب في هذا الشأن أن ما يحفز المديرين هو الرغبة والتطلع إلى المكانة، والقوة، والأمن الوظيفي، والدخل. وبفضل موقعهم داخل الشركة، فإن بعضا من المديرين - مثل الرئيم التنفيذي، كان بإمكانهم استغلال سلطاتهم وتحكمهم في الشركة الإشباع تلك الرغبات الشخصية. وعلى سبيل المثال، فإن الرؤساء التنفيذيون قد يستغلون موقعهم في استثمار موارد الشركة بطرق مختلفة من شأنها تعزيز مكانتهم الوظيفية - نافورات جميلة، مكاتب ضخمة و نفقات التمويل رحلاته إلى هاواي - وذلك يد من استخدام تلك الموارد بطريقة تؤدي إلى زيادة العوائد الاستثمارية لحملة الأسهم. ولقد أصطلح بعض الأقتصاديون على