الاستراتيجي للشركة. اتالقا نتععن ونكشف الطرق التي يمكن أن تدير بها الشركة السياسية التغلب
على القصور الذاتي التنظيمي ومباشرة وتنفيذ التغيير الاستراتيجي -
لگي تستوعب لماذا تعتبر السياسة جزء مكمل للتغيير الاستراتجي، فإنه من المفيد أن تقابل الرؤية المنطقية العقلانية لصنع القرار التنظيمي مع الرؤية السياسية الكيفية صنع القرارات الاستراتيجية «أنظر الشكل (414) » إن الرؤية المقالاتية تفترض توافر معلومات كاملة، وليس هناك عدم التأكد حوله المخرجاته ولكن الرؤية السياسية تفترض أن المديرين الاستراتيجيين لا يمكن أن يكونوا متأكدين من أنهم يصنعون أفضل القرارات، ومن المنظور السياسي فإن صنع القرار دائما يتم في حالة عدم تأكد يكون فيها من الصعب التنين بمخرجات التغيير التنظيمي، ووفقا للرؤية العقلانية فان المديرين يوافقون دائما على الأهداف التنظيمية المناسبة، والوسائل التنظيمية المناسبة أو الاستراتيجيات المعدة لتحقيق تلك الأهدف. ووفقا للدرزية السياسية، على الجانب الآخر، فإن اختيار الأهداف بر الوسائل ہي ٹهط ہمساعي كل فرد ووظيفته، وكل قسم على حدة نحو مصالحه الذاتية والاختلالات حول أفضل وأحسن بدائل التصرف لا يمكن تجنبه وفقا للرؤية السياسية، وبسبب أن التغيير الاستراتيجي بالضرور سيعمل لصالح بعض الأفراد أو الأقسام دون الآخرين. وعلى سبيل المثال، لو قرر المديرون استثمار الموارد لتطوير والعلق أحد المنتجات، فإن ذلك سيكون على حساب المنتجات الأخري تي. بعضي المديرون يريحون والبعض الأخر يخسرونه
ونفترض الروبية السياسية أن اختيارات الاستراتيجية لا تكون صحيحة أو خاطئة وأنها ببساطة جيدة أو سيئة. ومن ثم يتعين على المديرين أن پر و جوا الأفكار ويحشتون لها مؤيدين من المديرين الآخرين. وبذلك يمكنهم الحصول على دعم ومساندة لتصرفاتهم المستقبلية. وهكذا فإن بقاء التحالفات يعتبر جزء جوهرية وحيوية في إدارة التغيير الاستراتيجي. وينضم المديرون إلى التحالفات لكسب الدعم والتأييد لصالحهم، لأنهم بذلك يزيدون من قوتهم السياسية في مواجهة خصومهم"في المنظمة."