إن التوتر الناشئ عن التصادم بين كيفية التوصل إلى النمطية وكيفية الإنتاج وقق طلب العلام يعتبر أحد الصراعات الأساسية التي يتعين على الشركات العالمية أن تقوم بحلها. ونستعرض في هذا الفصل، طبيعة هذا الصراع، وتقترح بعض الخطوط الإرشادية التي يمكن للشركات أن تستخدمها لتحديد أفضل استراتيجية، وذلك بالنظر إلى مواردها، وقدراتها، وطبيعة الأسواق التي يتنافسون داخلها، وقبل بلوغ نهاية هذا الفصل، تدبر سعة الاستراتيجيات المختلفة التي يمكن للشركات الاعتماد عليها في مجال التنافس في الأسواق العالمية، مع مناقشة مزايا وعيوب كل منها. كذلك سنتناول في هذا الفصل الوسائل المختلفة التي تستخدمها الشركات بغرض دخول الأسواق الأجنبية - ومن هذه الأوائل، التصدير والترخيس، وإنشاء المشروعات المشتركةة وإنشاء الفروع. ونختتم الفصل بعقاقشة الأرباح والتكاليف المرتبطة بالدخول في تحالفات استراتيجية مع المنافسين العالميين. ولدي الانتهاء من هذا الفصل سوف تكون معلمأ إلمامة جيدة بالسائل الاستراتيجية المختلفة التي تواجهها الشركات، عندما تتخذ قرارات تتعلق بالتوسع في عملياتها خارج الوطن.
إن التوسع على المستوى العالمى يفضح للشركات كبيرها وصغيرها بزيادة ربحيتها، عن طريق فتح آفاق جديدة لا تتوفر للشركات التي يقتصب عملها على المستوي المحلي. وتستطيع الشركات التي تعمل على المستوى الدولي أن: (1) تحقق عوائد ربحية أعلى من خلال كفاءتها المتميزة (3) تحقيق ما تسميه اقتصاديات الموقع من خلال أداء الأنشطة ذات القيمة في
أفضل موقع لها. (3) تتفوق على منافسيها بالنظر إلى موقعها من منحنى الخيرة، ومن ثم خفض
تکاليف خلق و ابتكار القيمة