فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 1536

نجد أن التحديث والتجديد يمتلك أكبر الإمكانات لتحقيق النجاح على المدى الطويل، ولكنه أيضا يتضمن اكبر المخاطر المحتملة.

ومن أجل فهم الموضوعات التي تتعلق بتنفيذ هذه الأنواع من أستراتيجيات التغيير، فإنه من المفيد أن نركز على مسلسلة من الخطوات المتفردة التي يتعين على المديرين الاستراتيجيين إتباعها إذا ما أريد لعملية التغيير آن تنجح. ولقد تم عرض هذه الخطوات في شكل (29) وسوف نناقشها في بنية هذا الفصل.

شكل رقم(2

/ 14)مراحل عملية التغيير

تحديد الحاجة إلى التغيير

تحديد عوائق

التغيير

ها تطبيق التغيير

إن أولى خطوات عملية التغيير تتمثل في إدراك المديرون الاستراتيجيون المدى الحاجة للتغيير، وأحيانا ما تكون هذه الحاجة واضحة، وذلك عندما ينشأ الصراع بين الأقسام، أو عندما يتمكن المنافسون من تقديم منتج يتفوق بوضوح على كل ما تقدمه الشركة من منتجات. ومع ذلك، يجد المديرون صعوبات في تحديد أن هناك خطأ ما يحدث في المنظمة. فالمشكلات قد تتطور بالتدريج، وقد يتدني أداء المنظمة على مدار سنوات عديدة قبل ان يظهر ذلك بوضوح. وعلى سبيل المثال، فقد حبطت ربحية شر کتي جنرال موتورز و آي بي إم، ولكن نظرا لحسن سمعة وقوة هاتين الشركتين، نلاحظ أن هذا الهبوط والتدئي قد آثار قليلا من الاضطراب. عقب هذا الهبوط الموقت، أدرك المستثمرون أن أسهم هاتين الشركتين كان مبالغة فيه. وقد هوت أسعارها عندما رأي المستثمرون أن المديرين لا يتخذون الخطوات الضرورية لإعادة هيكلة الشركتين وتصحيح مسار الأداء فيهما بشكل سريع. وهكذا تحدث، الخطوة الأولى على درب التغيير عندما يبادر المديرون الاستراتيجيون أو غيرهم من المسئولين باتخاذ ما يلزم من إجراءات مدركين أن هناك فجوة بين الأداء المرغوب للشركة، والأداء الحقيقي. ومن خلال استخدام بعض المقاييس مثل رقم صافي الربح، والعائد على الاستثمار، وأسعار الأسهم، وتصيبه الشركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت