عولمة الاقتصاد على قويا وعوامل المناقبية في بيئة صناعية معينة. وأخيرأ: نتناول بالتقييم تأثير الظروف المحلية السائدة على الميزة التنافسية، ومع نهاية هذا الفصل، مسوف تدرك أن نجاح الشركة مرهون بصياغة استراتيجية، قلاتم البيئة الصناعية التي تعمل الشركة من خلالها، أو بالاعتماد على قدرة الشركة في إعادة تشكيل البيئة الصناعية من خلال استراتيجيتها المختارة.
يمكن تعريف الصناعة على أنها مجموعة من الشركات تقدم منتجات أو خدمات يمكن أن تمثل بدائل بعضها البعض وهذه البدائل عبارة عن منتجات أو خدمات تؤدي إلى إشباع الحاجات الأساسية لتفس المستهلك. وعلى سبيل المثال، فإن الألواح المعدنية أو البلاستيكية المستخدمة في بناء جسم السيارة يعتبر كل منها بديلا دقيقا للأخر. وبرغم تقنيات الإنتاج المختلفة، فإن الشركات المتخصصة في تصنيع ألواح الجسم المعدنية تندرج ضمن نفس المجال الصناعي مثلها مثل الشركات التي تقوم بتصنيع ألواح الجسم البلاستيكية، إذ أنهما يخدمان نفس حاجات المستهلك.
وتتمثل المهمة التي تواجه المديرين في تحليل قرى المنافسة في بيئة صناعية بما بغرض التعرف على الفرص والتهديدات التي تواجه الشركة. وقد قام"مايكل بورتر"من جامعة هارفاردنا بتطوير إطار عمل مساعد المديرين في هذا التحليل، ويعرض الشكل (1/ 3) إطار عمل بورتر المعروف بتموذج العوامل الخمسة. وهذا النموذج يركز على العوامل الخمسة التي تشكل أسس المنافسة داخل صناعة من الصناعات: (1) الخطر من احتمال دخول منافسين جدد إلى الصناعة. (2) درجة المنافسة بين الشركات العاملة في مجال صناعي واحد. (3) قوة المساومة عند المشترين. أ) قوة المساومة عند الموردون. (*) التهديد الذي تمثله المنتجات البديلة