فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1536

عن نظام تشغيل من أجل أن تتمكن من تشغيل حاسبها المبنگر، قامت الشركة بالاتصال بعدد من شركات البرمجيات بما في ذلك مايكروسوفت، مستغرة منهم عما إذا كان بمقدورهم بقاء نظام التشغيل المطلوب. إلا أن شركة آي بي ام لم تقم بالاتصال بشركة سياتل كمبيوتر، ولقد علم بيل جيتم أن شركة سياتل قد قامت بالفعل بتطوير قرص خاص بنظام التشغيل. وأقترض جبتس 0

, 000 دولار عن والده الذي كان شركة في شركة بارزة للاستشارات القانونية في سياتل. وبعد ذلك ذهب جيم إلى الرئيس التنفيذي لشركة سياتل للكمبيوتر وعرض شراء حقوق الشركة فيما يتعلق بنظام 18، وبالطبع لم يخبر جيئس الرئيس التنفيذي للشركة بأن آي بي أم تسعى إلى البحث من أجل الحصول على نظام التشغيل. وحيث أن سياتل كمبيوتر كانت الفتقر إلى السيولة، فقد سارع الرئيس التنفيذي للشركة بالموافقة. وبعد ذلك أعاد جيت تسمية النظام وأطلق عليه أسم MS

هل كانت مايكروسوفت محظوظة؟ بالطبع كانت كذلك. وذلك لأن شركة سياتل كمبيوتر لم تسمع عن طلب آي بي إم، وسعيها وراء نظام التشغيل. وكانت الشركة محظوظة أيضا لأنها أقتربت من آي بي ام. وكانت محظوظة لأن جيت قد سمع بنظام تشغيل سياتل كمبيوتر. وكانت الشركة محظوظة أيضا لأن والد جيت كان ثريا بما يكفي الإقراضه 50

, 000 دولار. ومن ناحية أخرى، وبالتالى فإذا ما أرجعنا النجاحات المتوالية لمايكروسوفت إلى الحظ فقط، فإننا نكون مخطئين. إذ بينما منح نظام MS - DOS بداية وانطلاقه قوية لمايكروسوفت في مجالها الصناعى، إلا أن ذلك لم يكن كافية لضمان استمرار النجاح الذي تتمتع به حتى الآن، والذي اقتضى قيام الشركة بتدبير و إيجاد الموارد والقدرات المطلوبة الإنتاج تيار مستمر من البرمجيات الحديثة، وذلك بالضبط ما فعله جيت بالأموال التي تحققت من ترويج نظام MS

استمرارية المزايا التنافسية:

كم من الوقت سوف تستمر المزايا التنافسية بعد استحداثها؟ هذا هو السؤال الذي يواجهنا، ماذا يعني استمرارية المزايا التنافسية، بافتراض أن الشركات الأخرى تسعى وراء تطوير الكفاءات المتميزة التي من شأنها أن تمنحهم المزايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت