فهرس الكتاب
بما تستطيعه الشركة. ولذا نجد أن محاولات تقاسم المخاطر من خلال التنويع تمثل استغلال غير مثمر للموارد (ثانيا) يشير البحث في هذا الموضوع إلى أن التنويع لا يمثل الطريق الفعال التقاسم المخاطر، إن دورات النشاط للصناعات المختلفة لا يمكن التنبؤ بها، وأحيانا ما تكون تلك الدورات أقل أهمية في التأثير على الأرباح من الركود الاقتصادي العام والذي يضرب كل الصناعات سعة. وتعد شركة إنترناشونال هارفستر مثالا جيدة على ذلك. إة بحاول عام 1979 و اتجهت هذه الشركة إلى التنويع في ثلاث أنشطة رئيسية هي: المعدات الزراعية والمعدات الإنشائية، والشاحنات. يفترض أن تلك الأنشطة تتبع دورات قشاط مختلفة، مما يحقق نوعا من الحصانة الشركة ضد التقلبات الشديدة، ومع ذلك وفي مستهل الثمانينات، عانت كل تلك الأنشطة من الانكماش والركود في نفس الوقت، مما ترتب عليه خسائر التركه ي 7
, 4 بليون دولار. . والأن نتدبر مع التنويع يغرض تحقيق معدلات أكبر من النمو. ومثل هذا التنويع لا يعد استراتيجية مترابطة منطقية في حد ذاتها نظرا لأن النيو لا يخلق القيمة. إن النسر يجب أن ينظر إليه كمنتج فرعي وليس كهدف لإستراتيجية التنويع، إلا أننا نلاحظ في بعض الأحيان أن بعض الشركات تتجه إلى انتهاج
لها بعناية. ولقد سلكت شركة أي تي تي هذا المسلك تحت قيادة هارولد جينند الذي قام بتحويل الشركة من شركة اتصالات عالمية إلى شركة ترتكز على نطاق واسع على تألف مكون من أنشطة مختلفة تقدر بأكثر من مائة نشاط منفصل، باهتمامات في مجالات مختلفة مثل المصارف وتأجير السيارات،. والأجهة الإلكترونية المتعلقة بالدفاعات العسكرية والصنابير الإطفاء والتأمين