فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1536

العالية في العالم. وفي منتصف الثمانينات وفي ظل قيادة الرئيس التنفيذي الجديد أدزاني د بي اور قتي (Ecuatul Reuter) ، باشرت الشركة عملية تغيير استراتيجي كبيرة. إذ قام راوتر بتحويل الشركة من التركيز على إنتاج السيارات الفارطة والشاحنات تحت أسم مرسيدس إلى كيان استاني آلماني مختلط، يحقق إيرادات سنوية تقدر ب 60 بليون دولار. وقد نجح في تحقيق ذلك من خلال اكتماب عدد من الشركات الألمانية الكبرين، بما فيها شركات متخصصة في الأجهزة الإلكترونية والسلع الاستهلاكية مثل شركة ; Et

8 و شرکة MBH. ثم عملت الشركة على المزاوجة بين شركات، دورتيزو MIBE و دتي اير وسييس وتمتلك دتش ايرو سمبيس حاليا 37?9 من أسهم مجموعة إيرباص الأوروبية، و التي تتناف رأسا بني أمني مع بوينج في السوق العالمية للطائرات التجارية.

ارتكزت استراتيجية التنويع التي انتهجها براوتر على عدة عوامل، أولا، أعتقاده أن حدة المنافسة في مجال صناعة السيارات على الصعيد العالى قد تتصاعد. ومزاحمة اليابانيون للشركة في الأسواق، مما يصعبا من مهمة دايملر - بئر في الحفاظ على مزاياها التنافسية المنفردة، ثانية، رأي داوتر أن الشركة التي تتمكن من احتلال مكان في صدارة هذه البيئة التنافسية هي تلك الشركة القادرة على إدماج التقنيات الحديثة العالية المستوي في سياراتها قبل المنافسين. ثالثا، اعتقاده أن الشركة من خلال الاكتسابات في مجال الإلكترونيات والفضاء قد تستحوذ على مثل تلك التقنيات العالية. باختصار، كان لابون يعتقد أن التطورات التقنية تسهم في خلق فرص عظيمة في الاستحواذ على المعرفة التقنية في مجال الفضاء وصناعة السيارات والمشروعات الإلكترونية.

إلا أن خطط روانير الطموحة لم تحقق الثماني المنجرة، فمنذ منتصف الثمانينات خيم الركود على معدلات أرباح الشركة. ومن الأسباب التي أدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت