يتمثل الاهتمام الأساسي للتطوير على مستوى الشركة في تحديد فرص العمل التي يتعين على الشركة أن تغتنمها. إن نقطة البدء الشائعة في هذا الشأن تشتل في مراجعة المحفظة الحالية للأنشطة القائمة بالشركة. والغرض من تلك المراجعة تتمثل في تحديد النشاط الذي يتعين على الشركة الاستمرار فيها وكذلك تحديد النشاط الذي يجب على الشركة الخروج منه، وعما إذا كانت الشركة ستأخذ في اعتبارها الدخول في مجالات عمل جديدة. وسوف، تتناول
أما الاتجاه الأول، فيعتمد على مجموعة من التقنيات تعرفه بمصفوفات تخطيط محفظة الأعمال. وتوجه هذه التقنيات التي يتم تطويرها أولا بمعرفة خبراء الإدارة إلى مقارنة المركز التنافسي الأنشطة الأعمال المختلفة التي تحتويها محفظة أعمال الشركة ببعضها البعض، على أساس من المعايير الشائعة والمعروفة. وتشيي فيما يلي إلى ما تتضمنه تلك التقنيات من عيوبا يترتب على تطبيقها بعض القرارات السيئة
أما الاتجاه الثاني الذي تتناوله في هذا السياق فأيطاله کلا من جاري هاميل و سي کي برأها الاد. هذا الاتجاه يعيد صياغة الشركة. كمحفظة للكفاءات الأساسية بدلا من كونها محفظة الأنشطة الأعمال. ويجري توجيه عمليات التطوير تجاه الحفاظ على الكفاءات القائمة، وأيضا إلى بناء كفاءات جديدة وتدعيم تلك الكفاءات من خلال تخصيصها واستعمالها في فرص عمل جديدة. وعلى سبيل المثال، وطبقا لراي کل من هاميل وبراهالا د، أن نجاح شركة"RT"في خلق وأستحدث أنشطة عمل جديدة يرتكز على قدرة الشركة في تطبيق كفاءاتها وقدراتها الأساسية على نطاق واسع من فرص الأعمال. تخطيط المحفظة Portfolio planning:
من أشهر مصفوفات تخطيط المحفظة هو الذي يشار إليه يمصفوفة تقاسم التميز wih share matrix). وقد قامت مجموعة بوسطن الاستشارية بتطوير هذه الصفوفة، وبصفة أساسية المساعدة المديرين في المستوى الأعلى لتحديد المتطلبات المتعلقة بتدفق النقدية من أنشطة الأعمال المختلفة في محفظتهم، وللمساعدة أيضا في تحديد ما إذا كانوا في حاجة إلى تغيير مزيج الأنشطة الذي تحتوي المحفظة. وسوف نستعرض معا مصفوفة تقاسم النمو کي نلقي الضوء