فهرس الكتاب
رئيسية، (أولا) أن النموذج بسيط إلى حد مبالغ فيه. إذ أن تقييم وحدة العمل الاستراتيجية في ظل يعدين يرتبطان بالتصيب النسبي عن السوق ومعدل النمو يعد أعراضلة، حيث يتعين آخذ عوامل أخرى ذات علاقة في الحسبان. ورغم أن الحصة السوقية وبلا شك، محددا ماما للوضع التنافسي لوحدة العمل الاستراتيجية، إلى أن الشركات تستطيع أيضا إر معاه وضع تنافسي فو من خلال تمييز منتجاتها لخدمة احتياجات شريحة معينة في السوق.
أن النشاط الذي يستحوذ على نصيبة متدني عن السوق يمكن أن يكون مجالا مل بحا ويمكن أن يتمتع بمركز تنافسي قوي في شريحة معينة من السوق، وتتمتع شركة"8\ BM 1 بهذا الوضع، ومع ذلك، يمكن تصنيف هذه الشركة"ككلب"وفق مصفوفة مجموعة بوسطن الاستشارية، حيث أنها تعد نشاطا يستحمود علي نصيب، متدني من السوق في مجال صناعي منخفض النمو، وعلى نفس المنوال، الإنترنت بعد النمو الصناعي بمثابة العامل الوحيد الذي بعدد مدى جاذبية هذا المجال الصناعي. إذ أن هناك عوامل كثيرة أخريا بالإضافة إلى التمور تدخل في تحديد مدى كثافة المنافسة في مجال صناعي معين ومن ثم من جاذبيته."
واضحة المعالم كما تشير بذلك مجموعة بوسطن الاستشارية. إن الحصة الكبيرة من سوق الإنترنت، تعطي الشركة مزايا تكاليفية بالضرورة، وفي معظم الصناعات أعلى سبيل المثال صناعة الحديد و الصلب) نجد أن الشركات التي تستحوذ على حصة منخفضة من السوق والمستخدمة لحصة ستدنية من التكنولوجيا أستل المصانع الصغيرة تتمتع بتكاليف إنتاج منخفضة مقارنة بالشركات التي تستحوذ على نصيب كبير من السوق والمستخدمة لحجم آگيں من التكنولوجيا (مثل المصانع المتكاملة) . ووفقا لصفوفة مجموعة برمطن الاستشارية قسنطيع تصنيف، عمليات تصانع الصلب الصغيرة على أساس أنها"كلاب"في صناعة الصليب الأمريكية، بالرغم أن أدائهم إيان العقد الأخير كان يضعه في مصاف الأنشطة النجوم -
ثالثا أن الحصة الكبيرة من السوق في مجال صناعي بنمم بانخفاض معدل النمو مثل الإنترنت يترتب عليه بالضرورة تدفق إيجابي تلتقدية وهو سمة من سمات قشاط"البقرة المدرة للتقنية",