فهرس الكتاب
ونادرا ما كانت منتجات هذه الشركة يراها الناس، إلا أنها كانت حولهم في كل مكان، حيث تضم الكربون الأسود الذي يتم استخدامه بشكل أساسي في المنتجات المطاطية والأحبار كما تضم أيضا مساحيق التانليوم المستخدمة في صناعة الإلكترونيات بالإضافة إلى المكثفات البلاستيكية.
وبناء على التحليل الذي قامت به الشركة بمساعدة مجموعة بوسطن الاستشارية في السبعينات، أعلنت الشركة أن أنشطتها الكبسيانية التقليدية، أصبحت في المدرة للدخل"ala tow وكانت الخطة هي استغلال هذه الأقسام الدرة للنقود وإعادة استثمار تلك الأموال فيما يسدي بالأقساقي النجوم", وأقسام النجوم تضم جهودا متنوعة في مجال تصنيع المعادن و صناعة الغزل وأشباه الموصلات بالإضافة إلى تشاط نقل الغاز. وكانت النتيجة ما ذلك في إضاعة مكاسب المنتجات الكيميائية في أنشطة لا تمتلك، منها شركة كابوت أية خبرة، كما أنها تستطيع إلا أن تضيف قيمة قليلة لها، وفي الوقت نفسه نجد أن أنشطة كابوت الكيميائية كانت في حاجة كبيرة إلى المال اللازم لكي تتمكن من الاستمرار من العمل بكفاءة، بل الأكثر من هذا فأن الروح المعنوية العاملين في الأنشطة الكيميائية أخذ في الاتحقات، عندما أدرك المديرين أن الأموال يتم مسحيها لك فليم عمليات أخرى، ونتيجة لذلك، بدأ العائد على أصولي شركة كابوت في الانخفاض
طوال الثمانينات. وأخيرا انتبهت عائلة كابوتا والتي تملك ثلاثين في المائة من الأسيت لما يحدث وقامت بتعيين رئيس تنفيذي جديد الإدارة الشركة وهو السميد * مام پودمان"وقد قضى ذلك الرجل الغسل سنوات الأولى في إعادة هيكلة الشركة، والاستغناء عن كثير من الأنشطة التي أطلقت عليها مجموعة بوسطن الاستشارية * النعوم، كما أنه أعاد توجيه الأموال نحو عمليات الشركة الكيميائية الرئيسية، ولقد أنفق أكثر من 5 مليون دولار في تجديد وتوسيع المصانع الكيميائية التي أهلتها الشركة كثيرا، وكذلك بناء خمسة مصانع أخر ئي جديدة , وفي الوقت ذاته تم توجيه الجهود البحثية نحو مجالات الخبرة التقليدية سئل المنتجات الكيميائية العضوية مع التأكيد على إضافة قيمة للمنتجات الاستهلاكية الشركة كابوت."
كانت النتيجة أن النفقات التشغيلية لشركة كابوتا قد انخلقت، يكصورة دراماتيكية، كما أن تطوپي جيل جديد من الكيساريات الميزة أتاح للشركة بزيادة هوامش ربحيتها وبعد سنوات من الوعكة المالية ارتفعت مكاسب شركة كابوته في عام 1992 بتسمية به، 2 مقارنة بعام 1990 في صورة أرباح صريحة مما يعكس التجرد من الأنشطة غير الأسياسية]