مجال أنشطتها القائمة والتي يمكن دعمها أو المزج بينها لدخول مجالات. نشاط جديدة. وعلى
وفي مجال المبيعات وخدمة ما بعد البيع وذلك لدخول مجال الحاسب الشخصي. (حتى عام 1981 كانت شركة IBM نتنج قفط الحاسبات الكبيرة والمتوسطة)
وكقاعدة عامة، نجد أن الشركات التي تقوم على قاعدة علمية، والتي تستخدم التقنية لخلق فرص تسويقية في المجالات المرتبطة بنشاطها، تميل إلى تفضيل المشروعات الداخلية الجديدة كاستراتيجية دخول، على سبيل المثال، تمكنت شركة دوبونت من خلق أسواق جديدة كاملة من خلال تصنيع منتجات مثل السيلوفان والمقاولون والفريون والنقلون، وكلها ابتکارات جديدة، وهناك أيضا شركة"3 MI"وهي شركة تتمتع بموهبة وبراعة في تشكيل الأسواق الجديدة من الأفكار المتولدة داخليا. ولقد قدمت لنا شركة أنتل، مثال آخر للشركة التي اتجهت إلى تدعيم كفاءتها الأساسية لدخول أسواق جديدة. وقد بدأت انتل كمصنع الأجزاء الذاكرة العشوائية الديناميكية، والتي تعرف الوحدة منها با (درام) ، ولكنها اتجهت بعد ذلك إلى الاعتماد على كفاءتها الأساسية في تصميم وتصنيع أشباه الموصلات لدخول مجال المعالج الدقيق ومن ثم مجال الذاكرة قصيرة الأجل. ومع نهاية الثمانينات خرجت إنتل بصورة مثيرة من مجال نشاط الدرام، إلا أنها استمرت أكبر منتج عالي المعالجات الدقيقة وللذاكرة قصيرة الأجل.
وحتى الشركة التي قد تفتقر إلى الكفاءات المطلوبة للمنافسة في مجال نشاط جديد قد تتبني استراتيجية المشروع الداخلى عندما تكون بصدد الدخول إلى تمتاعة ناشئة جديدة، حيث لا يوجد لاعبون رئيسيون يمتلكون الكفاءات المطلوبة للمنافسة في هذه الصناعة. وفي مثل هذه الحالة يعتير البديل المتعلق باکتساب منشأة قائمة تمتلك هذه الكفاءاته خيارا مستبعدا، وربما لا تمتلك الشركة. هنا خيارا ألا الدخول في مشروع داخلي جديد. ولقد كان هذا هو الوضع التي وجدت سونسانتو نفسها في عام 1979 عقد ما اعتزمت الدخول في