أن الكثير من المشروعات الداخلية الجديدة ترتكز عمليانها على التقنية العالية، ولضمان النجاح على الصعيد التجاني، فأن الابتكارات التي ترتكز على أساس علمي يجب أن يتم تطويرها وتنميتها وفقا لمتطلبات السوق، آن كثيرا من المشروعات الداخلية الجديدة تزول إلى الفشل لأن الشركة تتجاهل الاحتياجات الأساسية للسوق، وقد تفتن الشركة بالإمكانات التقنية المنتج الجديد، ومن ثم تفشل في تحليل فرص السوق بشكل صحيح. وهكذا قد يزول مصير المشروع الجديد إلى الفشل يسبب الافتقار إلى الإدارة التجارية الجيدة، أو نظرا لتعويق تقنية غير مطلوبة.
وعلى سبيل المثال، لنتدبر سعيا الحاسب المكتبي الذي قامت بتمر بقته شركة"Next"وقد أسسها مؤسس أبل، ستيفن جوبز، وفشعل نظام"Next ف ي الحصول على نصيب من السوق، لأن الحاسب كان يحتوي على مجموعة من التقنيات عالية التكلفة التي لا يرغب فيها المستياك، مثل وحدات الأقراص البصرية والصوت المجسم"الياي فاي"، ولقد ما همت وحدات الأقراص على وجه التحديد في انصرات المستهلكين، نظرا لما وجدوه من مصاعب في التحول من التعامل مع الحاسب الشخصي الذي يعتمد على القرص المرن ال"Tappy"إلى جهاز Next المزود بوحدة الأقراص البصرية. ومن ناحية آقلق فأن Next فشلت لأت مؤسسها كان منبهرا بالتقنية المتقدمة لدرجة أنه تجاهل احتياجات المستهلكين .. (3) الإدارة الصينة: أن عملية إدارة المشروع الجديد تثير موضوعات تنظيمية شائكة ورغم أتقا سوف تتناول خصائص التقنية في الفصول الأخيرة، إلا أنه يتعين علينا أن في صد بعضا من الأخطاء الشائعة في هذا الصدد. آن الأتجاه القسرى لتدعيم الكتبر من المشروعات الداخلية الجديدة يمكن أن يشكل خطأ كبيرا، حيث أنه يؤدي إلى زيادة الأعباء على التدفق النقدي في الشركة، ويمكن أن يؤدي إلى حرمان المشروعات الجيدة في الشركة من السيولة التي تحتاجها لتحقيق النجاح"
أما الخطأ الشائع الثاني فيتمثل في قتل الإدارة في تهيئة البيئة الاستراتيجية المناسبة التي ستنمو داخلها المشروعات الجديدة. ولا شك أن تهيئة الأجواء الفريق من العلماء الاجراء أبحاث في مجالاتهم المفضلة قد يؤدي إلى الحصول