فكرة على لوحة الرسم إلى أن أصبح منتج كامل للتسويق. وأيضا يجب على الشركة استنباط وتدبر مجموعة من العمليات لتختار فقط المشروعات التي تظهر الاحتمال الأكبر لتحقيق النجاح التجارة وذلك بغير ط الاستخدام الأمثل والأكثر فاعلية للموارد. ولا شك أن انتفاء المشروعات الناجحة مستقبليا يعد أمرا خاذعا، حيث أن التأكد الذي يحبط بالمشروعات الجديدة لا يتعاظم إلى حد أن الشركة بعد أن تبدأ المشروع فن تستغرق من أربع إلى خمس سنوات حتى يفصح ذلك المشروع عن إمكانية تقدير معدلات الربح المستقبلية. إلا أن عملية الاختيار تكون على جانب كبير من الأهمية إذا ما أرادت الشركة أن تتجنب بعثرة مواردها على عدد كبير من المشروعات.
وبمجرد أختيار المشروع فأن الإدارة تحتاج إلى مراة وة. ال: قم مي المشروع عن كثب. وتشير الدلائل إلى أن المعيار الأكثر أهمية في تقييم المشروع خلال الأربع أو الخمس سنوات الأولى بتجسد في معدل نمو نصيب الشركة من السوق، و ليس تدفق النقدية أو الربحية. وعلى المدى الطويل، فجد أن المشروعات الأكثر نجاحا هي تلك التي تتمكن من تحقيق زيادة في نصيبها من السوق، وينبغي على الشركة أن تمتلك رؤية واضحة فيما يختص بالأهداف المرتبطة بنصيب الشركة من السوق، وذلك بالنسبة للمشروعات الداخلية الجديدة، وأن تقرر استمراد أو قتله في مهده تأسيسا على قدرتها في تحقيق الأهداف المرتبطة بنصيبها من السوق. وبتعين فقط إعلاء اهتمام أكبر للربحية، وتدفق النقدية في المدى المتوسط
أخيرا فأن اقتران عملية الدخول على نطاق واسع بمعدلات ربحية آنبر على المدى الطويل تشير إلى أن الشركة يمكنها أن تزيد من احتمالات نجاح المشروعات الداخلية الجديدة من خلال تبني أسلوب، تغگير ازحي، و ذلك يعني تجهيز تسهيلات، تصنيعية سابقة على الطلبة بالحجم الكافي الفعال، وكذلك الاستعداد الأنفاق مبالغ قصبويقية كبيرة لتحقيق تواجد جيد في السوق ولتحقيق الولاء للمارگة، فضلا عن التزام إدارة الشركة بقبول خسائر مبدئية مادام