فهرس الكتاب
وكما نتذكر ما ورد في الفصل الثالٹ، فنشأ عوائق الدخول عن العوامل المرتبطة بتسين المنتج الولاء للماركة)، وكذلك بمزايا التكلفة المطلقة، فضلا عن الحجم الاقتصادي. وعندما تتميز هذه العوائق بالقوة، تجد الشركة حسنعوبة في دخول هذا المجال الصناعي من خلال المشروعات الداخلية الجديدة, ويتعين على الشركة التي تسعى للدخول، أن تقوم ببناء مصنع يتميز بالحجم الفعال والكفاهم، مع تنفيذ حملة إعلانية كبيرة مكثفة تكسر حلقة الولاء للماركة. مع معزعة إقامة منافذ التوزيع وهذه أهداف من الصعب تحقيقها، ومن المحتمل أن تتحمل الشركة نفقات كبيرة في سبيل ذلك، وعلى النقيض من ذلك و بالاعتماد على اكتساب منشأة قائمة تستطيع الشركة تفادي معظم عوائق الدخول، وبمقدور الشركة أن تشترت شركة رائدة من رواد السوق قنعنع بمزايا الحجم الاقتصادي والولاء للماركة. وهكذا تستطيع القول أنه كلما تعاظمت عوائق الدخول، كلما كان الاكتئاب هو الطريقة المثلى للدخول
أو سنلاحظ أن سفريات الأكتساب تستند إلى فرضية أن الشركة التي ترغب في اكتساب يسكنها ذلك بتكاليف آلل معا لو كانت راغبة في دخول نفسه الصناعية من خلال المشروعات الداخلية الجديدة. وكما ترى في القسم التالى، فأن الصحة هذه الفرضية غالبا ما تكون محل تعاول)
عيوب الاكتساپ: الكثير من الأسباب التي أوردتاها، فإن الاكتساب يعد بمثابة الوسيلة الشائعة الد نطاق عمل الشركة إلى مجالات جديدة. ورغم هذا الشيوع، إلا أن هناك دليلا دامغا على أن كثيرا من عمليات الإكتسباب تفشل في إضافة قيمة للشركة المكتسبة، بل، وغالبا ما ينتهي الأمر إلى تشتيت القيعة. وعلى سبيل المثال أجرت دان Mercer للاستشارات الإدارية دراسة تناولت خلالها.15 عملية اكتسابة تقدر بأكثر من 50 مليون دولان قمت فيما بين يناير 1990 ويوليو 1995. وانتهت هذه الدراسة إلى أن 0 ته، من هذه الاكتسابات لم تحقق فيسة تذكر، بينما ساهمت 33% من هذه العمليات في تحقيق عوائد هامشية، بينما استأثرت ها 1، قنط من هذه العمليات، بالنجاح.
وبشكل أكثر عصومية هناك العديد من الأدلة المنيٹة عن البحث الأكاديمي تشير إلى أن كثيرا من عمليات الاكتساب تفشل في تحقيق المنافع المقرقعة. وفي