فهرس الكتاب
سي تي، وبالأخص السيد إدوان د بريتان رئيسها التنفيذي، حيث أنها آسات توجيه استراتيجية الشركة
والسؤال الأول الذي يطرح نفسه لماذا تتجه شركات كتيرة إلى إعادة الهيكلة في هذا الوقت بالذات * وبعد الإجابة على هذا السؤال، سوف تتناوله الاستراتيجيات المختلفة التي تتبناها الشركات للخروج من مجالات العمل. ومن نعيم تناقش الاستراتيجيات العكسية المختلفة الأخرى التي توظفها الشركات لإعادة تفعيل مجالات عملهم الأصلية لماذا إعادة الهيكلة؟
هناك سبب رئيسي واحد لإعادة الهيكلة التي تمت في السنوات القليلة الماضية ألا وهو المبالغة في التنويع. وهناك أدلة كافية تشير إلى أنه أثناء فترة الذرة الحركة التنويع التي بدأت في الستينات واستمرت حتى الثمانينات انست شركات كثيرة بالبالغة في التنويع. وبمعنى أدق شأن عدم الكفاءة البيروقراطية والذي تمخضت عن التوسع في مجال عمل المنظمة قد فاقت وتجاوزت القيمة المضافة التي يمكن خلقها، وما يترتب عليه تدهور أداء المشتركة، ونتيجة لذلك انخفضت أسعار أسهيم تلك الشركات ووجدت نفسها
عرضة لمزايدات عدائية للسيطرة عليها. وفي الحقيقة لقد تم اكتساب العديد من الشركات التي تبنت، سياسة التنويع خلال الثمانينات بو من تم تفتت هذه الشركات، وهذا ما حدث، للشركة * الصناعات الأمريكية، وشركة"st"، وهما أثنين من الشركات التي تنوعت بشكل كبير واللتان تم اكتسابها ومن ثم تفتيتها بواسطة شركة جدا نموت بي ال سني، وعلى نفس المنوال، عندما اكتسبت شركة كولبر وكارفيس وزوبز مع شركة أرجي از نايسكو للمنتجات الاستهلاكية المتنوعة في عام بام 198، وقامت شركة أر چي آرى بالتخلص بالبيع من كثير من أنشطتها المتنوعة و عهدت بها المستثمر بين مستقلين أو إلى شركات اخر ق.
والعامل الآخر الذي يؤدي إلى تنشيط القزعة الحالية لإعادة الهيكلة هو أن العديد من الشركات خلال الثمانينات والتسعينات وجدت أن مجالات عملها الأصلية عرضة لهجوم منافسين جدد. وعلى سبيل المثال، ونتيجة لعملية التحرر من اللوائح الحكومية، و اين شرکت اي تي اند تي بيئة تنافسية أكثر شدة في مجال عملها الأصلي وهو الاتصالات الدولية، الأمر الذي ساعد على اتخاذ