فهرس الكتاب
إن الإدارة الضعيفة تغطى العديد من الخطايا بدأ من العجز الكامل مسرورا بإهمال المجالات الأساسية وانتهاء بالاعتماد على عدد من المديرين غير الأكفاء. وبرغم أنه ليس بالضرورة أن يكون ذلك شيئا سيئا، إلا أن حكم شخص واحد غالبا ما يبدو كأنه أساس الإدارة الضعيفة. ولقد كشفت إحدى الدراسات عن أن وجود مديرا تنفيذيا مسيطرا يتملكه التطلع إلى بناء إمبراطورية عمل بعد العامل الرئيسي الذي تتسم به كثيرا من الشركات الفاشلة. وكشفت دراسة أخرى تناولت إحدى وثمانون موققا مرتبطا بعمليات التحرك العكسية أن ست وثلاثون حالة منها تمثل الشركات المتعثرة والتي تعاني من تسلط المدير الأوتوقراطي، وفي استعراض للدراسات التجريبية الخاصة بمواقف مرتبطة بالتحرك إلى الاتجاه العكسي، قام ريتشارد هوفمان يتعين عدد من العيوب الإدارية الشائعة في الشركات المتدهورة. ومن بين تلك العيوب الافتقار إلى الخبرة المتوازنة في الإدارة العليا للشركة، والافتقار إلى وجود إدارة ومطي قوية، والفشل في العثور على رئيس تنفيذي كفهم كبديل للرئيس الذي رحل (بما قد يترقبا عليه معرکه وراثة داخلية) ، هذا فضلا عن فشل مجلس الإدارة في الرقابة على القرارات الاستراتيجية الإدارة. (3) المبالغة في التوسع:
أن استراتيجيات بناء الإمبراطورية التي يتبناها الرؤساء التنفيذيونا الأوتوقراط عادة ما تفترت بالتوسع السريع والتنويع المبالغ فيه. وتبدو معظم عمليات التنويع هذه الضعيفة وهزيلة ولا تضيت إلا القليل القيمة الشركة، وكما أشرنا من قبل في هذا الفصل وفي الفصل التاسع أن عواقب الإغراق في التنويع تتضمن فقدان السيطرة والعجز عن مجاراة ظروف وأحوال الكمياد ... هذا فضلا عن أن الشركات التي تتوسع بسرعة تضطر إلى تمويل احتياجاتها > عن طريق الافتراضي بمبالغ كبيرة. كما أن الظروف الاقتصادية المعاكسة قد تشكل قيودا على قدرة الشركة على الوفاء بمتطلبات الاقتصاد و من ثم يمكن أن تعجل بحدوث أزمة مالية