فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1536

أغتنامها، وذلك باستعراض محفظة أنشطة الشركة القائمة. وأحد الإتجاهات للقيام بمثل هذا الاستعراض يتجسد في استخدام مجموعة من التقنيات تعرف بمصفوفات تخطيط الحفلة. ويتجسد الغرض من هذه التقنيات في مقارنة المركز التنافسي للأنشطة المختلفة التي تتضمنها محفظة الشركة: كل مع الأخر وفقا للمعايير والمقاييس العامة. * والمفهوم الثاني لتطور الشرکة نادي به كل من جاري هامبل بوسن کي ابرالد، الذين قاما يصياغة الفيوم الخاص بمحفظة الكفاءات الأساسية بدلا من كونها محفظة تتضمن أنشطة العمل. ووفق هذا المفهوم توجه عملية تطوير الشركة تجاه الحفاظ على الكفاءات المتواجدة، بالإضافة إلى بناء كفاءات جديدة، وتدعيع تلك الكفاءات من خلال تخصصية واستعمالها في مجالات عمل جديدة.: تتمثل مزايا إطاري عسل، هاميل و پر الدقي التي كين بوضوح على كيفية تمكن الشركة من خلق القيع من خلال بناء كفاءات جديدة أو من خلال الزج مالي الكفاءات القائمة بغرض دخول مجالات عمل جديدة. وبينما نجد أن مصفوفات تخطيط الحفظ التقليدية تتعامل مع أنملة ا ال ااات مستقلة، نجد أن إطار عمل هاميل وبراد بديرك ويتعامل مع الاعتماد المتبادل بين الأنشطة و يركز على قرص خلق القيمة من خلال يتاء و دعم

الكامات. * بهنالك ثلاث طرق تعتمد عليها الشركات في دخول مجالات، عمل جديدة هي:

المشروعات الداخلية، وعمليات الأكتابه، والمشروعات المشتركة. > * يجري استخدام المشروع الداخلي الجديد كاستراتيجية دخول عندما تستلاف الشركة مجموعة من الكفاءات ذات القيمة العالية التي يمكن دعمية أو المزج بينها لدخول مجال نشاط جديد.» تفشل مشروعات داخلية كتيرة بسبب الدخول على نطاق ضيق و بسبب الإدارة التجارية الهزيلة والإدارة الضعيفة للمشروع. أن الاحتياط ضد الفشل يتضمن اتجاها مرگها لاختيار المشروع وأدارته، بالإضافة إلى التكامل بين البحث والتطوير والتسويق لتحسين الأسلوب التجاري المستخدم والدخول على نطاق معقول. وغالبا ما يفضل الاكتساب کاستراتيجية دخول عندما تفتقر الشركة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت