فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1536

وقد بدأت عملية التجريد في أكتوبر عام 1992 عندما باعت شركة تيربوكس سيريت، للفنادق لشركة كلايتون داييليون الناس في مقابل 290 مليون دولار، ولكي تجعل من شركتها المضطربة كرم و قورستر للتأمين قابلة للبيع نحلت شركة زيروكي مبلغ 470 مليون دولار من الديون في نهائيات عام 1992، لتقوية المركز المالي لشركة ك م و فورستر في المقام الأول وبذلك تجعلها أكثر جاذبية المشترين المحتملين ولقد جزآت شركة زير و کم شركة کرم وفورستر إلى أجزانه باعتها بعد ذلك الشركات تأمين أخرى مختلفة. أما بالنسبة الشركة فيرمان سلز الأنشطة الاستثمار المصرفي فقد قامت بتدويرها إلى وحدات مديرين بأسلوب MB 0 وتمكنت شركة زيرو كم من التحرر من ما يقرب من 1

, 3 مليون دولار من الديون من خلال بيعها الأنشطة الخدمات المالية. وبالرغم من ذلك فحيث أن هذا الدين كان يتم خدمته من الأصل بمعرفة أنشطة الخدمات المالية نفسها فلم يستطع البيع أن يحقق أية مبالغ إضافية لها في أنشطة شركة زيروكس. وفي حركة منها لتقوية قاعدية أسهم الشركة، قامت شركة زيروكس بطرح 500 مليون سهم جديد، والذي أضعف من قيمة مكاسب أسهم الشركة. وپريا المحللون ألاليون أن ذلك الضعن لو نتيجة جنسية لسلسلة من القرارات الاستثمارية غير الصحيحة والتي تم اتخاذها في أوائل الثمانينات. وكان ذلك جزء من الثمن الذي كان لزاما على المساهمين بشركة زيروك ان يدفعوه مقابل المحاولة الفاشلة للإدارة التنويع والدخول في مجال الخدمات المالية. أسئلة لمناقشة الحالة: 1 - هل هناك أي طريقة كانت تستطيع شركة زيرو كم بها أن تضيف قيمة

العمليات الخدمات المائية التي اكتسبتها في أوائل الثمانينات؟ وإذا لم يكن

هناك، فلماذا في رأيك، تبنت الشركة هذه الاستراتيجية؟ - هل تعتقد أن مصالح حملة أسهم شركة زير و کس قد خذمت بشكل أفضل

من خلال عملية التجريد التي قامت بها الشركة الأنشطة الخدمات المالية *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت