ولقد أدى الهيكل التنظيمي لشركة كريزلر إلى رفع التكاليف وإبطاء عمليات التحديث، كما جعل الشركة أقل استجابة لاحتياجات العاده .. وشرعت إدارة الشركة العليا في البحث عن طرق وأساليب جديدة لتنظيم الأنشطة الخاصة برفع القيمة التصحيح مسار الشركة. والبدء في مباشرة هذه العملية قامت الشركة باستعراض الطرق والهياكل التي تم تنظيم الشركات اليابانية على أساسها، وخصوصا فيما يتعلق بشنون تنظيم شركة هوندا الأنشطتها الخاصة بخلق القيمة. وأرسلت شركة كريزلر أربعة عشر من مديريها الدراسة نظام هوندا وإعداد تقرير وافي عن عملياتهاء
ولقد مات شركة هوندا رائدة فيما يختص بعملية تنظيم الأنشطة , إذ أنها استخدمت فرقة صغيرة تضم أعضاء من الأقسام المختلفة، وحملتهم مسئولية إدارة المشروع من سننلود شامل بداية من الأنشطة الخاصة بالتصميم حتي
عملية التصنيع النهائي والبيع، واكتشفت جرندا على أثر ذلك أن رفت تطوير المنتج قد تقلص بشكل كبير نظرا لأن عملية الاتصال والتنسيق بين الأقسام بدت اكثر سهولة. هذا فضلا عن انخفاض تكاليف التصميم وذلك عند مشاركة الأقسام المختلفة مع لحل المشكلات التي تعوق عملية الإنتاج، حيث أن إدخال تعديات على التعليم فيما بعد قد يكلف الشركة ملايين الدولارات. ولقد اكتشفت هوندا أيضا أن تخفيف القيود المركزية قد حافظ على مرونة الشركة وقدرتها على التحديث واغتنام الفرص التقنية التي تلوح في الأفق
وقررت شركة كريزلر السير على درب هوندا. واغتنمت أول فرصة الاحت لتحقيق ذلك الهدف عندما اتجهت إلى تصنيع سيارة فارهة تدعى"فيبر viper". والإدارة عملية تطوير هذه السيارة الجديدة شكلت كريزلل فريق عمل تمثل فيه مختلف الوظائف، وكان هذا الفريق يتكون من خمسة وثمانون فردأ، واتخذ هذا الفريق مقره في مركز جديد ضخم للبحث والتطويل جرى تشييده على تلال أوبولين في ميتشجان، وتولى هذا الفريق سلطة ومسئولية طرح السيارة في السوق، وكانت النتيجة مذهلة. ولقد لاحظت الإدارة العليا أن الفريق قد أنجز خلال سنة واحدة ما كان يتم في ظل نظام