الموثوقية والتكلفة. ولجني مكاسب من وراء التعاون والتنسيق بين الأقسام فإنه يتعين على المديني اين تصميم آليات تهيي الأجواء لتلك الأقسام الإنجاح عملية الاتصال وتقاسم المهارات والمعارف، وفي معرض السعي اولياء تطبيق الاستراتيجية العامة أو الاستراتيجية المحلية المتعددة، فإنه يتعين على المديرين ابتكار النوع المناسب من الهياكل التنظيمية لإدارة الموارد وتنسيق القدرات بين الأقسام المحلية والخارجية. وسوف نتناول في الفصل الثالث عشر بشكل مفصل، كيف يمكن للمديرين أن يضاهوا استراتيجيتهم بالأنماط المختلفة الهياكل التنظيمية ونظم الرقابة. إن هدفنا الآن يتجسد في تفحس أساس وأركان البناء الأساسية للهيكل التنظيمي للوقوف على كيفية إسهام ذلك في تشكيل سلوك الأفراد والوظائف والأقسام. أسس بناء الهيكل التنظيمي:
يعد كل من التمييز والتكامل بمثابة أركات البناء الأساسية للهيكل التنظيمي والتمييز هو الطريقة التي تقوم الشركة من خلالها يتوزيع الأفراد والموارد على المهام الوظيفية من اجل خلق القيمة. وعموما كلما تعاظم عدد الوظائف أو الأقسام في المنظمة كلما كانت أكثر مهارة، وتخصصة، كلما ارتفع ستوت التمييز. وعلى سبيل المثال، نجد أن شركة متل جنرال موتوران تضم اكثر من ثلاثمائة قسم مختلف، وحشد كبيرة من أقسام البيع و البحث والتطرين والتصميم لديها مستوى عال من التمييز أكثر من أي شركة تصنيع محلية، وفي معرض اتخاذ القرار الخاص بتمييز المنظمة من أجل خلق القيمة يواجه المديرونه الاستراتيجيون خيارين:>
أولا: يتعين على المدين بين الاستراتيجيين أختيار كيفية توزيع سلطة اتخاذ القرار في المنخلة التحكم في أنشطة خلق القيمة بأفضل شكل ممكن، وهذه هي خيارات التمييز الرأسي. فمثلا يتعين على المديريت على مستوي الشركة أن يتخذوا قراراتهم فيما يختص بحجم السلطة التي يعتزمون تفويضها بلدي ته الأقسام أو المدير المستوى الوظيفي
ثانيا: يتعين على مدير الشركة اختيار الكيفية التي بموجبها يقومونه بتوزيع الأفراد والمهام على وظائف وأقسام الشركة لزيادة ودعم قدراتهم على خلق القيمة، وتندرج تلك الخيارات تحت، فتة التنويع الأفقي. ولكن هل يجبة أن يكون هنالك أساسا مستقلة للمبيعات والتسويق أو من المفضل الجمع بين