فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1536

أما التكامل، فهو عبارة عن الوسائل التي تسعى الشركة من خلالها إلى تنسيق جهود الأفراد والوظائف من أجل إنجاز وتحقيق المهام الخاصة بالمنظمة. وكما ذكر من قبل، فإنه عندما تتواجد وظائف مستقلة ومتميزة لخلق القيمة، تتجه كلها لتحقيق أهدافيا الخاصة وغاياتها، ويتعين على المنظمة أن تعمل على ابنگار واستحداث الهيكل التنظيمي الذي يبي الأجواء التحقيق التنسيق بين الأقسام والوظائف المختلفة، فضلا عن تنسيق أنشطتها الانتهاج استراتيجية، وتطبيقها بفاعلية. وتعتمد المنظمة على آليات التكامل بالإضافة إلى الأقساط المختلفة من نظم الرقاية التي ستناقشها في الفصل التالية لتعزيز عملية التنسيق والتعاون بين الوظائف والأقسام. وعلى سبيل المثال، وفي حالة گريزلر، عندما تطلعت الشركة إلى تسريع عملية التحديث وتطوير المنتج اتجهت الشركة إلى تكوين فرق الإنتاج، كي يتسنى للموظفين من الأقسام المختلفة العمل معا لتبادل المعلومات والأفكار، ولا شك إن إرساء القواعد السلوكية والقيم والقسط الثقافي الذي يدعم عمليات التجديد بعودتي إلى تعزيز

التكامل.

باختصار يسكن أن يشير التمييز إلى الطريقة التي تتبناها الشركة لتقسيم نفسها إلى أجزاء وظائف وأقسام)، كما يمكن أن يشير التكامل إلى الطريقة التي يجري من خلالها المزاوجة والتنسيق بين تلك الأجزاء. ومعة فإن العسليتين تمساهمان في تحديد الطريقة التي يعمل بها الهيكل التنظيمي، وكيف يكون بمقدور المدير اون الاستراتيجيون خلق القيمة من خلال استراتيجياتهم المختارة. التمييز والتكامل والتكاليف البيروقراطية:

انته بناء الهيكل التنظيمي الذي يساعد على التنسيق بين مختلف الأنشطة تعتبر عملية مكلفة للغاية. وسعي تكاليف تشغيل الهيكل التنظيمي و نظام الرقابة بالتكاليف البيروقراطية. و كلما ازدادت درجة تعقيد الهيكل - أي كلما ارتفع مستوي التمييز والتكامل - كلما ارتفعت معدلات التكاليف البينى وقراطية أو تكاليف إداراتها. وكلما كان الهيكل أكثر تمييزة، كلما ازداد عدد المديرين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت