معا الحل المشكلات. ولا شك أن المديرين من مختلف الأقسام لديهم أهدافا مختلفة ومصالح متباينة ولكنهم يستحوذون على سلطات متكافئة، لذلك فقد يتجهون إلى التنافس بدلا من التعاون عندما تنشأ الصراعات. وفي إطار الهيكل الوظيفي النموذجي نجد أن رؤساء كل قسم من الأقسامي يستحوذون على سلطات متساوية، ويحتل الرئيس التنفيذي للشركة المركز في دائرة السلطة، وبالتالي عند تشوب أي خلافات، فليس هناك أي آليات لحل هذه الخلافات والصراعات بمعزل عن
سلطة الرنس
وفي الحقيقة هناك إشارة واحدة تدل على وجود الصراع في المنظمات تتمثل في عدد المشكلات المرسلة من خلال مستويات الهرم التنظيمي إلى مديري المستوى الأعلى للبحث عن حلول لها، ولا شك أن ذلك فيه تضييع الوقت وجهد الإدارة ويؤدي إلى إيطاء صنع القرار الاستراتيجي، كما يؤدي إلى صعوبة خلق نمط ثقافي تعاوني في الشركة. ولهذا السبب، تلخه الشركات إلى اختيار آليات تكامل اكثر تعقيدا لتنسيق الوظائف المتداخلة وأنشطة الأقسام.
: الأدوار الأتصالية:
تستطيع الشركة تحسين عملية التنسيق بين أقسامها من خلال الاستعانة بمندوبي الاتصال بين الأقسام"عندما يزداد حجم الاتصال بين قسمين أو وظيفتين،، فهناك عدة طرق لتحسين عملية التنسيق فيما بينهما، منها اختيار مدير من كل قسم لتحمل مسئولية التنسيق بين القسمين، وقد يلتتى هؤلاء المديرين يومية، أو أسبوعية أو شهرية، أو كما تقتضي الحاجة. الشكل(10"
/ 11) يلقي الضوء على طبيعة الدور الاتصالي. وتمثل النقطة الصغيرة المدير داخل القسم الوظيفي الذي يتولى التنسيق مع القسم الأخر، وتمثل مسئولية التنسيق جزء من وقت عمل المدير، ولكن خلال هذه الأدوار تنشأ علاقة دائمة بين المديرين المشاركين مما يخفف التوتر بين الأقسام. كما أن الأدوار الاتصالية تسهل انتقال المعلومات عبر المنظمة، ويعتبر ذلك أمرا هاما بالنسبة للمؤسسات الكير، حيث لا يعرف الموظفون شيئا خارج حدود أقسامه،
و فرق العمل المؤقتة عندما يتقاسم قسمان أو أكثر بعض المشكلات التي تحدث تجد ان عمليات