فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 1536

وفي مجال التطبيق تعتبر آليات التكامل بمثابة الوسائل الأولية التي تعقد عليها الشركة لدعدم قدرتها على التحكم في أنشطتها وتنسيقها. ولتسهيل استخدام آليات التكامل والتفعيل الهيكل التنظيمي يتعين على الشركة أن تبتكر طوابط للتحكم وحوافز لدعم ورقع فعالية الأفراد والوحدات الفرعية من أجل رفع وذگم معدلات التعاون والأداء التنظيمي. وسوف نناقش أنواع مختلفة من نظم التحكم الاستراتيجي التي يمكن للمنظمات أن تعتمد عليها لتفعيل ديا كلها التنظيمية في الفصل التالي.

ملغصن الفصل:

منا في هذا الفصل الموضوعات التي تدخل في إطار تصميم الهيكل الرفاه باحتياجات استراتيجية الشركة. وبإمكان الشركة تبنى عدد كبير من الهياكل السايرة التغيرات التي تطرأ على حجم الشركة واستراتيجيتها على مدار الوقت، ولا شك أن الهيكل الذي تختاره الشركة هو ذلك الهيكل الذي يشتمل على مجموعة من الأنشطة المتطفية التي تفي باحتياجات الشركة بأفضل أسلوب السكن. ويتعين على الشركة أن تساير النمط الذي تتبناه من التمييز الأتقي إلى التمييز الرأسي، أي أنه يتعين على الشركة أن تختار الهيكل ومن ثم تختاري المستويات الخاصية بالهرم التنظيمي ودرجة المركزية أو اللامركزية التي تعتزم انتهاجها. أنها المزج بين كلا النوعين من التمييز الذي تنتج الترتيبات التنظيمات الداخلية.

وعقب انتهاء الشركة من تقسيم نفسها إلى أجزاء، حينئذ يتعين عليها أن تعمل على تحقيق التكامل الذاتي. ويجب على الشركة أن تخناني الستوتا المناسبة من التكامل الذي پلانم مستوى التمييز الذي تتبناه الشركة، وذلك إذا ما أرادت الشركة تنسيق أنشطة خلق التنمية بطريقة ناجحة. حيث أن التنويع والتكامل أمران مکلفان، لذلك نجد ان الشركة تستهدف الاقتصاد في التكاليف البيروقراطية وذلك من خلال استخدام أبسط هيكل يتوافق مع وسائل تحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت