فهرس الكتاب
عمليات التصنيع الخاصة بعربات السكك الحديد، التي شهدت في وقت من الأوقات قصة نجاح كبيرة في شركة MK ، ولكنها عانت أوقاقة عصيبة ومرت بظروف حرجة في الآونة الأخيرة، وبدا أنها غير قادرة على مواجهة المنافسة اليابانية.
وبدا ظاهريا أن شركة MK تزدهر في ظل قيادة أجي. وفي عام 1993 بلغت إيرادات الشركة 8 و 35 بليون دولار، وصرح آجي بأن تلك السنة"سنة مبشرة"و"فترة غيث وسقي"للشركة ومشروعاتها الصناعية الضخمة. إلا أنه وتحت هذه الواجهة لم تكن الأمور مربكة أو مشوشة بالنسبة «ليل آجي» ، ويرجع ذلك إلى أن 92% من أرباح شركة MK تحققت نتيجة التصرفات آجي المالية في الأوراق المالية ومن المكاسب الرأسمالية الناشئة عن بيع الأصول. وبحصر تلك المكاسب يتضح لنا أن أداء شركة MK كان أداء هزيلا، وبدا أن هناك سببا رئيسية وراء إصرار آجي على أن اكتساب مشروعات عمل جديدة يرتبط بتقديم الشركة الأقل العطاءات قيمة في العمليات والتعاقدات الكبرى. وعلى سبيل المثال عندما تقدمت MK بعطاء لبناء وتصنيع أجسام سيارات النقل لصالح هيئة"بارت Part"في أوكلاند بكاليفورنيا، قام آجي بتخفيض قيمة العطاء إلى 142 مليون دولار. وطبقا لأراء أحد العاملين المطلعين على الأمور داخل الشركة، قال"أننا كنا الشركة التي منيت بخسارة تقدر ب 4. 5 مليون دولار بسبب فروق الأسعار في تعاقدات تلك العملية. وكذلك الحال في الربع الثالث من عام 1994 تحملت الشركة أعباء تقدري"
9 , 2 مليون دولار في مقابل الأرباح فيما يتعلق بقروق أسعار تعاقدات تقدري 100 مليون دولار لإعادة بناء قاطرات الهيئة ساوثرن باسيفيك.
ولوضع النقاط فوق الحروف، نستطيع القول أن معارضة شديدة لقيادة آجي قد بدأت في التيلور والظهور. وفي خطاب غير متوقع أرسل إلى مجلس إدارة شركة MK في نوفمبر 1994 من مجموعة من مسئولي الشركة الذين أسموا أنفسهم لجنة الامتياز، قصبوا كل الاتهامات المرتبطة بخسائر الشركة إلى السيد / أجي، وأدتي مسئولو اللجنة أن أجي استفزهم وآثار حفيظتهم عندما قام بإزاحة صورة مؤسس الشركة من الفرع الرئيسي و وضع بدلا منها صورة تناهز الحجم الطبيعي له ولزوجته ماري گنجهام، مع تحميل الشركة نفقات هذا