فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 1536

خسارة وفقدان لكل مكاسبها من الخبرات، وتعلم عالمي وكذلك التعاون المحتمل من تقاسم الموارد سن الشركات العاملة، والمناطق العالمية، يسببه أن كل شركة كانت تعمل بشكل مستقل ولم يقم المسئولين التنفيذيين على المستوى الكلى للشركة بأية محاولة للتكامل، عبر الشركات حول العالم. ولقد أدرك الرنين السيد ما و شر أن الشركة لا تستطيع زيادة مبيعاتها وأرباحها في ظل هيكلها الحالي ولخلق قيمة أعلى وأكبر كان على الشركة ان تجد طريقة جديدة لتنظيم أعمالها.

ولقد بدا مأوشر في إعادة الهندسة الهيكل شركة نستلة من أعلى الأسفل. فقد قلصت بشكل كبير من قوة وسلطة إدارة الشركة وذلك من خلال تطبيق الامركزية السلطة ونقلها إلى المديرين في مجموعات المنتج السبعة والتي كونها للإشراف على خطوط الإنتاج الرتيمية في الشركة"مثل القهوة، اللبن، والحلوى وذلك على مستوى العالم، وكان دون كل مجموعة هو خلق التكامل بين أنشطة الشركات الإنتاجية في منطقتها وذلك لتحقيق التعاون والمكاسب من التعلم العالمي. وبعد ذلك التغيير، فإن مدير مجموعة إنتاج الحلوى على سبيل المثال، بدأو في التنسيق الثمن لتسويق وبيع منتجات حلوتي في وقت مثل النعناع، سيمار تيز في كل أنحاه أوروبا وبذلك ارتفعت المبيعات بنسبة 60"

ثم قام السيد ساوشعر يتحوبل اهتمامه إلى الطريقة التي تعمل الشركات الإنتاجية التابعة في كل دولة أو في منطتة عالمية، ولقد قام بجمع الشركات العاملة في منطقة أو دولة في"B"لربط وتنسيق الأنشطة في الشركات المختلفة في تاان الدولة، وعندما بدأت الشركات أو الأقسام المختلفة في التشارك في أنشطة الشراء والتسويق والبيع المشترك، نتج عن ذلك وفورات كبيرة في التكلفة. وقي الولايات المتحدة قام فريق إدارة"SIII"پ رتاسبة. السيد تيم كرول بتخفيض عدد مكاتب المبيعات القومية، من 15 إلى 22 وضغط ع موردية عمليات التعبئة من 43 إلى 3

وأخيرا قرر السيد ماو شر استخدام الهيكل المصفر في التحقيق التكامل بين الأنشطة المتعلقة بمجموعات المنح العالي السبع: ويلين عمليات مجموعات ال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت