وتتحقق المكاسب الرئيسية التنويع المرتبط من خلال تحقيق التعاون أو * اقتصاديات المجال بين الأقسام. ويمكن للأفسام تحقيق المنافع والمكاسب من خلال تنقل الكفاءات الأساسية مثل البحوث والتطوير، أو من خلال المشاركة في التوزيع والبيع. ومع هاتين الاستراتيجيتين تتحقق المكاسب للشركة من خلال بعض عمليات تثل وتداول الموارد بين الاقمام. ومن أجل تأمين تلك المكاسب يجب على الشركة تنسيق الأنشطة بين الأقسام. وبالتالي يجب تصميم الهيكل ونظام الرقابة بما يسمح بأفضل طريقة التعامل مع عمليات نقل الموارد وتداولها بين الأفسام.
أما في حالة التنويع غير المترتبط، تتحقق المكاسب للشركة من عملية إعادة الهيكلة وإنشاء سوق رأس مال داخلية، تمنح للجهاز الإدارته بالشركة بالقيام بأفعتل توزبع لر أن المال مقارنة يما لو تم ذلك في سوق رأس مال خارجية وعند استخدام هذه الاستراتيجية فلا يكون هناك أي نوع من العامالات، أو المبادلات بين الأقسام، إذ يعمل كل قسم بشكل منفصل. وهنا يتعين تصميم الهيكل ونظم الرقابة بحيث يمكن لكل قسم أن يعمل مستقلا
وعند اختيار الشركة الهيكل وآليات الرقابة على الدرجة التي يتعين على الشركة أن تراقب وضبط التعاملات، بين الأقسام. وكلما ارتفعت دي ج الاعتماد المتبادل بين الأقسام. يمعنى كلما زاد اعتماد الأقسام بعضها على البعض الآخر فيما يتعلق بالموارد كلما ارتفعت درجة تعقد نظام الرقابة وأليات التكامل المطلوبة لتحقيق التكامل بين الأنشطة وتفعيل الاستراتيجية. وبناءة على ذلك كلما زادت الحاجة إلى التكامل، كلما زاد مستوي التكاليف البيئي وقراطية. وتشير مرة أخري أن الشركة تكون على استعداد لتحمل التكاليف البيروقراطية المالية المصباحية لتشغيل استراتيجية أكثر تعقيدأ، إذا ما خلقت تلك الاستراتيجية فيسة اكبر. وتجد ذلك، موضحا في الجدول (313) الذي يشير أيضا إلى أنماط الهياكل ونظم الرقابة التي قد تتبناها الشركة لإدارة الاستراتيجيات الثلاثة العامة. وسوف نتناول تلك الاستراتيجيات بالتفصيل في الأقسام التالية.