فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 1536

قادرا على تغطية نفقاته، فإنه يجري تشكيل قسما جديدا لإنتاج وتسويق المنتج بهذا الشكل تعاقظ الشركة على صغر حجم أقسامها وعلى استمرار روح المبادأة في تلك الأقسام. إن هذه الترتيبات، توفر أيضأ مناقة جيدة للتحدي والتحديث، وخلال السنوات العديدة المانية اكتشفت هيولت با کارد آن وجود العديد من أقسام المشروعات الجديدة بعد أمرأ مكلفة جدا، ولذلك اتجهت إلى دمج بعضا منها. ويبدو أن الشركة تتحرك تجاه الاحتفاظ بلسم واحد فقط للمشروعات الجديدة.

تعتبر المشروعات الداخلية بمثابة وسائل عامة، والتي بها يمكن للشركات الكيري أن تحافظ على قوة الدفع و تنمو من خلالها. أما البديل لذلك فهو اكتساب شروعات صغيرة قد طورت بالفعل بعض الكفاءة التقنية. وهذا الأسلوب قد يصادف نجاحا بالفعل، كما أنه يخفض، وبوضوح من أعباء الإدارة، إذا ما اتجهت الشركة إلى تشغيل مشروعاتها الجديدة ككيان مستقل - وخلال السنوات القليلة الماضية. ومن المحتمل بالنسبة للشركات الكبري آن تقوم بتشغيل مشروعاتها بالاعتماد على كلتا الطريقتين اكتساب بعض المشروعات الجديدة وتطوير مشروعات أخرى داخلية. ومع تزايد حدة المنافسة من الخارج والتي هددت القنيطرة هذه الشركات على مشروعاتها القائمة، اضطرت هذه الشركات إلى تقويم المغيص من أجل تعظيم معدلات النمو على المدى الطويل في المشروعات الجديدة، وقد قام الكثير من تلك الشركات بإجراء عمليات اكتساب. (ج) هيكل شبكة العمل والمنظمة الافتراضية:

كما أشرنا في الفصلين التاسع والعاشر، نجد أن الاعتماد على المصدر الخارجي يتعاعد بسرعة لأن المنظمات قد أدركت من الفرص التي يوفرها المصدر الخارجي لخفض التكاليف، وزيادة المرونة. ولقد أتفقت الشركات الأمريكية مائة بليون دولار على القوزيد من المصدر الخارجي، كما أن شركات مثل أي دي أمي التي تتولى إدارة نظم المعلومات لكبار المنظمات مثل زينوکس وكوداك، اللتان قعدان من أكبر المستفيدين من هذا الأسلوبا التنظيمي الجديد. وعلى نفس النمط على المستوى العالمية نجد أن تطوير شبكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت