فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 1536

وتهيئته. وفي هذه الشركات قام المديرون بتبقى منهج التعاون بدلا من التنافس عند ظهور الصراع بسبب التغيير. إن السؤال الذي يجب أن يعالج وتتم الإجابة عليه، هو ما هي الطريقة الأفضل لإدارة الصراع استراتيجية لتفادي آثاره السيئة والتنغية و مباشرة التغييرات في الاستراتيجية والهيكل بشكل هادي. وهناك العديد من الأساليب والوسائل التكتيكية والتي يمكن للمديرين الاستراتيجيين استخدامها للسيطرة على الصراع وتنفيذ التغيير الاستراتيجي بقاعلية. وربما تكون أكثرها أهمية استخدام القوة والتكتيكات السياسية لإدارة التغيير الاستراتيجي - سيا شرة وتتفية التغيير الاستراتيجي ودور السياسات التنظيمية:

إن القرارات حول الاستراتيجية والهيكل وكيف يمكن تغيير الاستراتيجية والهيكل لا يتم صنعها اعتمادا فقط على خطة مدروسة ومنطقية تأخذ في اعتبارها فقط مصالح المساهمين. ففي الواقع فإن صنع القرارات الإستراتيجية مختلف، تماسأ، فعند تقديم بدائل التصرف وأختيار اتجاه استراتيجي جديد، فكثيرا ما يقوم المدير وت يصنع القرارات التي تعز وتدعم مصالحهم الشخصية، والوظيفية، وكذلك مصالح الأقسام المختلفة. إن السياسات التنظيمية (rganizational politics) ما هي إلا أساليب تكتيكية يستخدمها المديرون الاستراتيجيون للحصول على القوة واستخدامها للتأثير على الأهداف التنظيمية والتغيير الاستراتيجي والهياكل الدعم وتعزيز مصالحهم. وباستمرار يدخل مديرو المستوى الأعلى في صراع حول قرارات السياسة الصحيحة التي يجب أن تتخذ، كما تصبح صراعات القوة وبناء التحالفات والائتلافات جزءا أساسية في عملية صنع القرار الاستراتيجي. ومن وجهة النظر السياسية لعملية صنع القرار، فإن عوائق التغيير يمكن تجاوزها، والصراع حول الأهداف يمكن أن يهدأ وتخف حدقه بالحلول الوسط، والمفاوضات بين المديرين والتحالفات بين المديرين والاستخدام الصريح و الكامل للقوة

وفي هذا الجزء سندرس العلاقة بين التغيير الاستراتيجي والسياسة التنظيمية، وكذلك عملية صنع قرار السياسة (أو) ، تتد من مصادر السياسة ولماذا تكون السياسة جزعة ضل اول با وهاما في إدارة عملية التغيير الاستراتيجي، وقائية) نتعمق في الكيفية التي يستطيع بها المديرون أو الأقسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت