فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1536

الحالي الشركة، ومن ثم تحديد معالم وضعها المستقبلي المرغوب * الخطوة الثانية من عملية التغيير في تحديد العوائق التي تعترض سبيل التغيير والتي قد تحول بين الشركة ووصولها إلى الوضع المستقبلي المرغوب، وتتواجد عوائق التغيير عند المستوى الأعلى للشركة ومستوي القسم والوظائف والمستوى الفرد، وتتضمن العوائق التصور الذاتي الذي ينشأ عن الاستراتيجية الحالية للشركة، وطبيعة الهيكل، والنسط الثقافي والاختلاف في الأهداف والمصالح بين الأقسام والوظائف. وتنشأ الصراعات التنظيمية من الخلافات والتناحر بين الأقسام والوظائف والمديرين الساعين إلى تحقيق أهداف و مصالح متفاوتة ويعتبر الصراع عقبة كبيرة في سبيل التغيير، ويتعين على المديرين البحث عن طرق لحل النزاعات والصراعات التنفيذ ومباشرة التغيير الاستراتيجي بنجاح * يعتمد الدين و الاستراتيجيون على الجامعات السياسية للتغلب على عقبات التغيير وعل النزاعات بر تسوية السراقات وإنجاز التغيير الاستراتيجي. وتعتبر السياسة التنظيمية بمثابة أساليب ينخرط المدير او الاستراتيجيين في الانشغال بها الاستغلال ساعلاتهم والتأثير على الأهداف وتغيير الاستراتيجية

والهيكل بما يتوافق مع مصالحهم"ويتعين على المديرين أن يمتلكوا القوة كي يتمكنوا من الممارسات السياسية"

والقوة هي القدرة التي يمتلكها أحد الأطراف العمل الطرف الآخر على

التصرف بطريقة معينة. * إن القرة المتاحة للسديرين الاستراتيجيين تشمل على السلطة الرسسية والسلطة

من مصادر غير الرسمية مثل التغلب على عدم التأكد، التمركز، والتحكم في المعلومات، وعدم القابلية للتبديل والإحلال، والتعامل مع المواقف

والأحداث غير المتوقعة والتحكم في الموازن"توتر القوة والسياسية على اختيار الشركة الاستراتيجية والهيكل وطبيعة"

التغيير الاستراتيجي التي تطيقه. يحتاج المديروت الاستراتيجيون إلى تقويم النتائج لكل عملية تغيير واستخدام هذا التحليل لتحديد الأوضاع الحالية للشركة، حتى يتسنى لهم المشروع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت