مقابل 22
, 28 دولار لكل سهم. إلا أنه ومع حلول منتصف عام 1992 هبطت قيمة أسهم الشركة لتسجل 17 دولار الكل سهم، الأمر الذي ترتب عليه اعتبار خيارات ليجو عديمة القيمة، و عقب ذلك بفترة استقال ليجو من منصبه كرئيس تنفيذي تحت وطأة ضغط المجلس، دون أن يكون قادرة على استخدام أيا من خياراته السهمية.
وتسيل الدراسات الأكاديمية إلى التأكيد على أن جداول التعويضات التي تقوم على الأسهم مثل خيارات الأسهم المقدمة للموظفين، يمكن أن تحدث التوافق بين مصالح المديرين ومصالح حملة الأسهم. وعلى سبيل المثال، انتهت دراسة إلى أن المديرين كان من المرجح أن يأخذوا في الاعتبار آثار قراراتهم الخاصة بعمليات الاندماج على عوائد حملة الأسهم إذا ما كانوا هم أنفسهم من حملة تلك الأسهم. وطبقا لدراسة أخرى يلاحظ أن المديرين الذين كانوا من حملة الأسهم البارزين لم يكن محتملا أن يسعوا وراء استراتيجيات من شأنها تعظيم حجم الشركة بدلا عن ربحيتها.
ونظرا لكل المزايا التي تقدمها جداول التعويضات التي تقوم على الأسهم، فإنها لا تزال يتم تبنيها من قبل الشركات الأمريكية، بالرغم من أن الممارسة العملية تظهر أنها تنتشر سريعأ، إلا أن النقاد يزعمون أن تلك الجداول ليس لها التأثير المرغوب فيه دائما ما دامت خطط التعويض يمكن أن تنطوي على آثار ضارة على حملة الأسهم من خلال أضعاف وتجاهل مصالحهم، فضة عن مكافأة الإدارة بشكل غير مبرر مقابل تحسين أسعار الأسهم، ويؤكد هؤلاء التقاد أن زيادة أسعار الأسهم دائما ما ترجع إلى التحسينات الاقتصادية أكثر منها للجهود الإدارية، وهم يتساءلون لماذا يجب أن يتم مكافأة المديرين على مثل هذه الزيادة في أسعار الأسهم. بالإضافة إلى ذلك، فعندما تنخفض أسعار