سعيا وراء الريح. وإذا ما أحرزوا النجاح من وراء صفقة الاستيلاء و السيادة على أعمال الشركة، فإنه يمكنهم إرساء استراتيجيات تخلق قيمة لحملة الأسهم (بما فيهم أنفسهم) . وحتى ولو فشلت تلك الصفقة، يمكن للقراصنة أن يربحوا ملايين الدولارات، حيث أن ما يملكون من أسهم سوف يتم بيعها من قبل الشركة المرافقة مقابل علاوة ضخمة. وهناك مصدرا أخر للربح والكسب يسمى"Greenmail"، ولقد أثار هذا النوع من العمل جدة شديدة فيما يختص بفوائده ومزاياه، وبينما يزعم البعض أن التهديد الذي يفرضه القراصنة ينطوي على تأثير صحي على أداء المشروعات وذلك بدفع إدارة الشركة للعمل بصورة أفضل، بزعم آخرون أنه ليس هناك دلي کافية على ذلك. (4) استبدال حملة الأسهم بالدائنين"Leveraged buy outs":
يقوم القرصان في صفقة الاستيلاء والسيادة بشراء كمية كافية من الأسهم تضمن له إحكام السيطرة على الشركة، وفي عمليات"LBO"بأخذ الدائنين عادة مكانهم بين المشترين. وتلجا المجموعة الإدارية العازمة على القيام بعمليات"LBO"برفع معدلات النقدية، وذلك بإصدار سندات واستخدام تلك النقدية في شراء أسهم الشركة. والنتيجة، استبدال حملة الأسهم بالداتنين وتحويل الشركة من كيان عام إلى كيان خاص. ومع ذلك، فإن الكيانات التي کاقت، تمثل حملة الأسهم الرئيسين قبل عملية"LBC"هي نفسها حملة السندات فيما بعد. والفرق هنا أن حملة الأمم لا يضمنوا توزيعات منتظمة من الشركة، بينما حملة"LEO * يضمنون ذلك."
وقد زاد معدل عمليات"LBO"خلال الثمانينات في الولايات المتحدة بشكل كبير، ويبلغ عدد تلك العمليات عام 1979، 79 عملية بقيمة مالية قدرها 4
1 بليون دولار(بأسعار 17
19)مقارنة بعدد العمليات التي بلغت 214 عملية في عام 17، 18 19، وقد تجاوزت قيمته النقدية 99 بليون دولار. ومنذ ذلك الحين أخذت معدلات عمليات شراء كامل الحصص بهدف السيادة والإدارة في التدلي ووصلت إلى حفنة صغيرة من العمليات يتم تنفيذها كل سنة .. إلا أن توقف أنشطة هذه العمليات قد يكون مؤقتة. وتتجه تلك العمليات للدخول في نظام الدورات، ومن المتوقع ازدهارها ثانية إذا تعرضت الولايات المتحدة الحالة زواج في عمليات الاندماج في سوق الشركات.
ويزعم"مايكل جنم"أحد أكبر المؤيدين لعمليات"LBC"، أنه يجب النظر