فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1536

إعادة استثمارها ثانية بأسلوب مربح في الشركة، لذا ينادي جنس بضرورة توزيعة على حملة الأسهم، ولكنه لاحظ أن المديرين يقاومون مثل هذه التوزيعات من الفوائض النقدية. وبدلا من ذلك، ولأسباب ناقشناها فيما سبق، فإنهم يفضلون استثمار هذه الفرائض في إطار استراتيجيات بناء الإمبراطورية

ويري جنس في عملية (LB 0) ح لتلك المشكلة، ورغم أن الإدارة لا يتعين عليها دفع توزيعات لحملة الأسهم، إلا أنها يجب عليها سداد دفعات منتظمة لحملة السندات أو مواجهة الإفلاس. وهكذا فإن طبقا لما يقوله جنس فإن الدين المستخدم لتمويل عمليات ال"LBC * يساعد على تحجيم التبديد في فائض التدفق النقدي من خلال إلزام المديرين باستخدام ذلك الفائض لخدمة الدين بد من إنفاقها في مشروعات بناء الإمبراطورية ذات العوائد المتدنية أو السلبية، والزيادة المفرطة في عدد الموظفين، التساهل في منح العلاوات والأجور الإضافية، وعدم الكفاءة التنظيمية. بالإضافة إلى ذلك بري جنس أن الدين أسلوب لتحفيز المديرين من أجل السعي وراء معدلات أداء أكثر كفاءة، كما أن مدفوعات الدين العالية قد ترغم المديرين على تخفيض مخصصات البرامج الاستثمارية الضعيفة (خفض النفقات العامة غير المباشرة، والتصرف في الأصول التي لها قيمة أكبر خارج الشركة) . وإن الإجراءات الناشئة عن إعادة الهيكلة يمكن استخدامها في خفض الدين المستويات مقبولة ومحتملة، الأمر الذي يترتب عليه خلق منظمة قادرة على المنافسة."

ونلاحظ أن كل المعلقين غير متحمسين تجاه عملية"LB 0"مثل جنس. . ويعتبر"روبرت رايس"السكرتير العمالي لإدارة كلينتون، واحدة من أبرز النقاد لهذه العملية، إذ أنه يرى أن هناك مشكلتان رئيسيتان تقترتان پهذه العملية: أولا، إن أضطرار الشركة لسداد قروض ضخمة يجبر الإدارة على التركيز على البرامج قصيرة الأجل في مجال الاستثمار، وذلك، بالطبع سيكون على حساب الاستثمارات طويلة الأجل، وخصوصا في مجال البحث والتطوير والإنفاق الرأسمالي الجديد، والأثر الواضح من ذلك هو تدهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت