على الامتياز قد طلبت منا العون والدعم بنفسها أن المقياس الوحيد لنجاحنا هو عدد الأفراد المستفيدين مباشرة من أنشطتنا. هذا العدد الذي أفخر أن أقول انه يزيد على الآلاف".."
ولقد تابعت بودي شوب هجوم وانتقادات إنتاين من خلال تفويض"مراجع أخلاقي من المؤسسة الاقتصادية الجديدة"الكائنة في لندن الخاصة بالأخلاقيات، والمتخصصة في إستشارات أخلاقيات العمل. ولقد أشار التقرير الذي صدر في يناير 1993 أن 93% من موظفي بودي شوب يشعرون آن الشركة تتصرف وفقا لرسالتها لكي تصبح مسئولة اجتماعية وبيت، و آن المشتروات من موردي العالم الثالث و المجتمعات الفقيرة قد زادت بأكثر من % 30 خلال عام 1995. ولقد لاحظ المراجع أيضا أن أقل من 2** م ن مدخلاتها من المواد الأولية للشركة قد تم الحصول عليها من خلال برنامج"تجارة وليست إعانة"في عام 1995، بالرغم من أن 17
, 8 من الإكسسوارات التي بيعته من خلال متاجر بودي شوب مثل الفرش والا سقنج تم الحصول عليها من خلال هذا البرنامج. وقد حصصت الشركة 2?3 من أرباحها قبل الضرائب للأعمال الخيرية في عام 1995. أسئلة لمناقشة الحالة: (1) هل تعتقد أن أنتيا رودريك على حق عندما زعمت إنه بالإمكان إدارة
النشاط على أساس من المسئولية الأخلاقية والاجتماعية، مع الاستمرار
في توزيع عائدات جيدة على استثمارات المساهمين. (2) هل النسبة المئوية المكونات التي تم الحصول عليها عن مشروعات تجارة
وليست إعانة تعد إحصائيات غير وثيقة الصلة بالموضوع كما يدعي
جوردون رودريك. (3) قيم مزاعم يودي شوب حيال المسئولية الأخلاقية في ضوء تقرير المراجع
الأخلاقي.