المنتجات في تلك الصناعات، فإن أفضل الاستراتيجيات التي يجب أن تنتهجها الشركة هي التي ترتبط يخفض التكلفة، إذ أن تلك النوعية من الاستراتيجيات تتيح للشركة تحقيق أعلى عوائد مسكنة في فتراته الازدهار تساعدها على البقاء والاستمرار خلال أي فترة ركود تالية.
أما طبيعة وكثافة المنافسة في مجال الصناعات المجمعة، فإنه يتسم بصعوبة التنبي. إن الشركات في هذا المجال عادة ما تكون بينها علاقة تبادلية، بمعنى أن الإجراءات التنافسية لإحدى الشركات تؤثر مباشرة على ربحية الشركات الأخرى. وهكذا، نجد أن الإجراءات التنافسية الشركة واحدة في مجال صناعي مجمع يؤثر مباشرة على حصص منافسيها في السوق، ويجيرهم على الاستجابة لتلك الإجراءات .. ولا شك أن العواقب المترتبة على تلك العلاقة التبادلية في المنافسة، يمكن أن تشكل دائرة تناقس خطيرة بين الشركات المنافسة التي تحاول كل منها ضرب أسعار الأخرى، مما يؤدي إلى انهيار أرباح تلك الصناعة. وتعتبر الحروب التي دمرت صناعة الطيران في مستهل التسعينات خير مثال على ذلك. فعندما انهار الطلب على السفر بطريق الجو خلاله التسعينات عند دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة من الركود، بدأت شركات الطيران في خفض أسعارها في محاولة للإبقاء على مستوى حجم السفر عليها. و عندما تقوم إحدى الشركات بتخفيض أجور خدمتها على مسار معين، فلا شك أن منافسيها سوفه يسيرون على نفس النهج. والنتيجة كانت التدني اللانهائي و الحاد في الأسعار، وقدرته الخمائر فيما بين أعوام 90، 1993 ي 701 بليون دولار، ويعادل هذا المبلغ اكثر مما تم تحقيقه على مدار الخمسين عاما المنصرمة، واختفت بعض الشركات العريقة نتيجة لتعرضها للإفلاس مثل شركة"بان أمريكان *."
ويمكن أن نقول بوضوح أن المنافسة بين الشركات في مجال الصناعة المجمعة و احتمال نشوب حرب أسعار يشكلان تهديدا كبيرة. ونتجه الشركاته أحيانا إلى السعي وراء خفض هذا التهديد بمسايرة الأسعار التي تحددها الشركة المسيطرة على صناعة معينة. إلا أن الشركات يجب أن تتوخى الحرص، نظرا لأن الاتفاقيات الخاصة بتثبيت الأسعار تعد أمرا غير قانوني، برغم أن الاتفاقات التكتيكية لا تعتبر كذلك. (وهي الاتفاقيات التي يتم التوصل إليها دون اتصال مباشر) . وبدلا من ذلك، تتخذ الشركات، موقف المراقب وتعمل على تفسير وتأويل اتجاهات وسلوك بعضها البعض. وغالبا ما تقتضي