يعرض هذا الفصل إطار عمل مفصل يمكن للمديرين آن يستخدموه في تحليل البيئة الخارجية لشركتهم، مما يهيئ لهم الفرصة للتعرف على الفرص المتاحة والتهديدات الكاملة. ولقد تم عرض النقاط الرئيسية التالية في هذا الفصل:
کي تضمن الشركة تحقيق النجاح، فلابد لاستراتيجيتها أن تتلاءم وتتوافق مع البيئة التي تعمل من خلالها، أو أن تكون الشركة قادرة على إعادة تشكيل هذه البيئة من خلال اختيار الاستراتيجية المناسبة. ولا شك أن الشركات، تفشل عندما لا تتوافق استراتيجياتها مع البيئة التي تعمل من
خلالها، يعتبر نموذج العوامل الخمسة هو الأداة الرئيسية المستخدمة في تحليل المنافسة
في بيئة صناعية. وهذه العوامل الخمسة هي: (1) المخاطرة الناتجة عن دخول منافسين محتملين جدد. (ب) مدى قوة المنافسة بين الشركات القائمة داخل الصناعة، (ج) فقوة المساومة عقد المشترين. (د) قوة المنافسة عند الموردين، وأخيرا التهديد الناتج عن المنتجات البديلة. وكلما زادت قوة اي عامل، كلما زادت منافسة الصناعة، وكلما انخفض معدل العائد الذي يمكن تحقيقه. * إن مخاطرة دخول المنافسين المحتملين هي دالة لصعوبة وارتفاع عوائق
الدخول، وكلما ارتفعت درجة وارتفاع عوائق الدخول، كلما تدنت المخاطر المترتبة على دخول منافسين جدد، كلما ارتفعت معدلات الأرباح التي يمكن للشركات العاملة أن تجنيها. إن مدى حدة المنافسة بين الشركات القائمة هو دالة للهيكل التنافسي داخل صناعة معينة ولظروف وأحوال الطلب، وعوائق الخروج. إن ظروف الطلب القوية تؤدي إلى اعتدال المنافسة بين الشركات القائمة، كما تهي فرصة للتوسع، وعندما ينسم الطالب بالضعف يترتب على ذلك، ارتفاع حدة المنافسة، وخصوصا في مجال الصناعات المجمعة التي تتميز بعوائق خروج
عالية الصعوبة."يكتسب المشترين مركز أقوية عندما تعتمد الشركة عليهم في إنجاز أعمالها،"
ولكنهم لا يعتمدون عليها، وفي مثل هذه الظروف يمثلون تهديدا للشركة.