فهرس الكتاب
عميل
ولنتدبر معا كمثال على هذه الظاهرة، البطاقة الائتمانية. ففي عام 1990 أتفقت معظم شركات البطاقات الائتمانية ما هو في المتوسط به 51 دولار الاستقطاب غسيل وإنشاء حساب جديد .. وتنشأ تلك التكاليف من الإعلانات المطلوبة لجذب عملاء جدد، وعن شبكات الائتمان المطلوبة لكل تفصيل، وأبنا عن آليات إنشاء العساب، وإصدار أأبطاقة .. وتلات التكاليف الثابتة المتعلقة بوفت ما يمكن تعويضها وتغطيتها فقط في حالة بقاء العميل مع الشركة لمدة سنتين على الأقل ..
فضلا عن ذلك، عندما يستمر العملاء مع الشركة لسنة ثانية، فأنهم يعيلون إلى زيادة معدلات استخدام بطاقاتهم، الأمر الذي يترتب عليه زيادة حجم الإيرادات الناتجة عن كل عميل على مدار الوقت. ونتيجة لذلك يرتفع متوسل الربح لكل عميل في مجال أعمال البطاقات الائتمانية من 5 دولار بالسالبة في السنة الأولى (با يمثل خسارة تقدر 1 دولار) إلى 44 دولابي في السنة الثالثة، وہ دولار في السنة السادسة.
وهناك فائدة اقتصادية أخرى تترتب على ولاء العملاء طويل المدى، تتجسد في الإعلان والدعاية المجانية التي يوفرها العملاء الشركة , إذ يتحدث العملاء الموالون للشركة كثيرة عن المنتج، وينتج عن ذلك زيادة حجم المبيعاتها ومن الأمثلة الجلية على ذلك متاجر التجزئة البريطانية للملابس و المواد الغذائية
ماركس آند سبنسر"، التي تعد أكبر متجر التجزئة والأكثر ربحا في بريطانيا. ويرتكز نجاح هذه المتاجر على السمعة الطيبة في إمداد عملائها بالبضائع ذات الجودة العالية وبأسعار معقولة. ولقد نجحت الشركة المالكة لهده"