فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1536

الشركات في إطار مجموعة واحدة، وقوة المساومة عند المشترين، وقوة المساومة عند الموردين، وأخيرا القوة التنافسية للمنتجات البديلة، كل ذلك قد يختلف في القرفة والشدة بين المجموعات الاستراتيجية المختلفة داخل نفس المجال الصقاتليه

مثلا، وفي مجال الصناعات الدوائية، يمكن أن نقول أن الشركات التي تنتمي إلى مجموعة استراتيجية متميزة تستحوذ تاريخية على مركز قوي جدا في مواجهة المشترين، وذلك لأن منتجاتهم تقترن ببراءة الاختراج. وبالإضافة إلى أن المنافسة محدودة داخل إطار هذه المجموعة. وعلى العكس من ذلك نجد أن الشركات داخل المجموعة المنخفضة التكلفة ذات مركز اضعين جدة، حيث أنهم يفتقرون إلى امتلاك براءات الاختراع لمنتجاتهم، كما يمكن للمشترين أن يختاروا من بين مجموعة متنوعة و متقا ففة من الأدوية العامة هذا فضلا عن أن ثمن المنافسة بين هذه الشركات حاد إلى حد ما، ما يعكس الافتقار إلى تمييز المنتج، وهكذا، نجد أن ما تحققه الشركات من أرباح داخل هذه المجموعة يقل بكثير عن عوائد وأرباح الشركات داخل المجموعة المالكة تلجراءة الاختراع

وكما سبق وناقشنا في الفصل الثالث، تعتبر عوائق الانتقال بعتابه عوامل سانية الانتقال الشركات بين المجموعات المختلفة داخل مجال فقاعي واحد. وتحدد الصعوبة النسبية لعواتق الانتقال، الكيفية التي تتنافس من خلالها الشركات الناجحة في إحدى المجموعات مع شركات في مجموعة أخرقاه وعلى سبيل المثال، هل يمكن لمجموعة أستراتيجية تمييز آن، تسعى وراء تئي استراتيجية التكلفة المنخفضة، ومن ثم تحقيق استراتيجية تمييز منخفضة التكاليف؟ وذلك إلى الدرجة التي يمكن للشركات في مجموعة واحدة أن تقوم بتطوير وتحقيق موارد و ظيفية ومالية» تحتاجها إما لخفض تكاليفها أو بعباشرة توسعات في مجال البحث والتطوير، كما أنهم قد يكونوا قادرين على التنافسي بنجاح مع الشركات في مجموعة استراتيجية أخري. في الواقع قد توصلت هذه الشركات إلى ابتكار مجموعة أستراتيجية أخري - مزيجا بين الاستراتيجية المنخفضة التكاليف واستراتيجية التمييز، والتي كما رأينا تستحوذ علي أقوى مزايا تنافسية وأكبر قدرة على تحقيق أرباح تفوق المعدل المتوسط. وفي الحقيقة، شكلت الحاجة إلى السعي وراء تبني استراتيجية عالمية متزامنة من حيث المزاوجة بين أستراتيجيتي التمييز والتكلفة المنخفضة، العامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت