فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1536

تخفض الأسعار بشكل كبير من أجل تدعيم نصيبه الشركة من حصص السوق، وفي نفس الوقت منع دخول الشركات المنافسة المحتملة. وهكذا تبعت الشركات التي لها مكانة في المجال ياشارات الدخلاء المحتملين، مضمونها أن هذه الشركات ستلجأ إلى استخدام مزاياها التنافسية لتخفيض الأسعار للمستوي الذي يصعب معه على الشركات الجديدة تغطية تكاليفها، كذلك تسح بهذه الاستراتيجية السعرية باللحاق يعنحني الخبرة وتحقيق وأدراك اقتصاديات حجم قوية. وحيث أن التكاليف تتخفض مع إنخفاض الأسعار فإنه يمكن الحفاظ على هوامش الربح

ومع ذلك فإن هذه الاستراتيجية من المحتمل ألا تمنع دخول المنافسين اقربا م ا لحن بدان، وهم غالبأ الشركات الدراسة

التي تحاول إيجاد فرصي استثمارية مربحة في مجالات صناعية اسفلت، فمثلا يصعب علينا أن الأصول أن شركة"تري ام"تخشى دخول مجال صناعى لأن الشركات العاملة في هذا المجال تهدد بتخفيض الأسعار، إذ أن شركة مثلها تمتلك الموارد التي تمكنها من تحمل أي خسائر على المدى القصير، ولقد اعتي هيولت، با کارد بعض المخاوف والقلق حيال دخول مجال صناعة الحاسبات الشخصية التي تتسع بحدة ألمنافسة، وذلك بالنظر الى ما تمتلكه من الكفاءات المتميزة التي تتسم بالقوة، ومن لي، ربما تقتضي مصلحة الشركات التي لها مكانة في هذا المجال قبول دخلاء جدد مع التخلي عن طيب خاطر عن حصة من نصيبها في السوق يشكل تدريجي لصالح الدخلاء الجدد، وذلك للحيلولة دون قشرب جربه أسعار إذا كان ذلك محنة.

وتشير الأدلة والبراهين على أن الشركات تتجه أولا إلى كشط أو قشد المورق وتفرض أسعار عالية خلال مرحلة النمو لتعظيم الأرباح على المدى القصير، ثم تبدأ في التحرك مستهدفة زيادة نصيبها من حصص السوق مع فرض أسعار منخفضة التوسع يسرعة في السوق، وتدعيم سمعتها، وتحقيق اقتصاديات الحجم، وتخفيض التكاليف، فضلا عن إعاقة من يحاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت