فهرس الكتاب
التكتيك التنافسي الثالث الذي يسمح للشركات، بإرساء عوائق الدخول في وجه المنافسين يتضمن الحفاظ على طاقة إنتاجية إضافية تسمح لها بإنتاج المزيد من منتج معين، يزيد حجم الطلب عليه، عن معدلات الطلب العالي للسلام، وقد تقوم الشركات العاملة في المجال بشكل متعبد بتطوير کمية محددة من فوائد الطاقة الإنتاجية لتحدين الدخلاء المحتملين، وإبلاغهم باستعداد الشركات العاملة حاليا بالرد على الشركات الدخيلة من خلال رفع معدلات المخرجات وتخفيض الأسعار حتى تبدو عمليات الدخول غير مربحة. ومع ذلك فإن التهديد برفع معدلات الخرجات، يبدو معقولا، إذ أن الشركات العاملة في مجال صناعي معين يجب أن تمتلك القدرة الجماعية على رفع مستوى الإنتاج بسرعة إذا ما بدت احتمالات الدخول واردة. استراتيجيات إدارة السنافسة في الصناعات التي تمر بمرحلة النضج:
من وراء السعي للحيلولة دون دخول المنافسين، تتطلع الشركات ايضا إلى تطوير استراتيجية تنافسية لإدارة أعتمادها التنافس المتبادل، وخاض حدة المنافسة. وكما لاحظنا فيما سيق، أن المنافسة غير المفيدة فيما يختص بالأسعار أو المخرجات تؤدى الى خفض مستوي ريحية الشركة والمجال الصناعي ككل. وهناك تكتيكات تنافسية متعددة ومناورات يمكن للشركات ان تتبناها الإدارة العلاقات الخاصة بالمجال الصناعي. ومن أبرئ هذه التكنيكات الإشارات المصرية، والريادة السرية والمنافسية غير السعرية و التحكم في الطاقة الإنتاجية. الإشارة السعرية Prise Signaling:
تبدأ معظم الصناعات مجزأ، بمجموعة من الشركات الصغيرة تتنافس فيما بيتها للاستحواذ على نصيب من حصص السوق. بعد ذلك وعلى مدار الوفته يبرز اللاعبون الرواد، وتبدأ الشركات في تأويل وتفسير التحركات التنافسية البعضها البعض. إن الإشارات السعرية تعتبر بمثابة الرسائل الأولى التي تحاول الشركة من خلالها بناء الهيكل التنافسي داخل مجال صناعي معين من أجل التحكم في المنافسة بين المتنافسين. إن الإشارات السعرية تنطوي تحته لواء عملية تقصد الشركات من ورائها الى زيادة أو إنقاص أسعار المنتجات بغرض ابلاغ وتوسيل نواياها الشركات الأخرق، ومن ثم التأثير على الطريقة التي تفرم من خلالها بتسعير منتجاتها. وهناك طريقتان يعكن