الظروف، يمكن للاستراتيجية الدولية أن تكون سريعة جدأ. إلا أنه عندما تكون الضغوط المرتبطة بالاستجابة المحلية ذات درجة عالية، تتعرض الشركات التي تتبني هذه الاستراتيجية إلى الخسارة لمصلحة الشركات التي تولي اهتمام أكبر لعملية تصنيع المنتج وفق الطلب. هذا فضلا عن أن تكرار عدد منشآت التصنيع يعرض الشركات التي تتيني هذه الاستراتيجية إلى تكبد تكاليف تشغيل عالية. ومن ثم نخلص إلى أن هذه الاستراتيجية غير مناسبة في المجالات العقاعية التي تتميز بارتفاع الضغوط الخاصة بالتكلفة. استراتيجية من الواقع(3
/ 8)شركة بروكتر وجاميل (Procter une amible) : وهي أكبر الشركات الأمريكية في مجال صناعة السلع الاستهلاكية، وقد اكتسبت سمية جيدة كافضل مسوق على مستوى العالم، ومن خلال ترو بيج اكتي من ثمانين ساركة رئيسية» تحقق من خلالها الشركة أكثر من 20 بليون دولاب کائنات على مستوى العالم، وتشكل بروكتر جامبل مع شركة يونيلفر القوه العالمية السيطرة على صناعة مساحيق الغسيل ومنتجات النظافة و منتجات العناية الشخصية، ولقد اتجهت، بلے وتر جميل إلى التوسع في الخارج عقب انتها الحرب العالية الثانية من خلال أنتهاج الاستراتيجية الدولية التي ساعدت على نقل الماركات التجارية وسياسات التسويق التي تم استحداثها وتطويرها في الولايات المتحدة إلى أوروبا الغربية، بتجاح ملحوظ في بادي الأمن، وعلى مدار الثلاثين عامة التالية تمخضت هذه السياسية عن إنشاء شركة دولية تقليدية مارست استراتيجيات تطويني المنتج الجديد بصورة رائدة في الولايات المتحدة، ثم نقلت بعد ذلك إلى الأقطار الأخر، ورغم إدخال بعض التعديلات على سياسات التسويق التتوافق مع الاختلافات بين الدول، إلا أن ذلك كان له أثرة متدني بعض الشئ
: ولقد ظهرت أولى العلامات الدالة على ما يكتنف هذه الاستراتيجية من عيوب خلال السبعينات، عندما عانت الشركة بعض الانتكاسات الكبرى في اليابانه .. وبحلول عام 19. 15 وبعد التواجد في اليابان لمدة 13 عاما كانت الشركة لا تزال تتكبد خسائر تقدر ب 40 مليون دولان في كل عام. وعقب طرح الحفاضات التي تستعمل للمبية واحدة لأول مرة في اليابان مستهدفة بذلك